{طلعها هضيم} هل يحتمل المعنى أنه سهل الهضم؟
ل كلمة (هَضِيم) في قوله تعالى ﴿وَنَخْلٍ طَلْعُهَا هَضِيمٌ﴾ [الشعراء: 148] عدة معانٍ محتملة: منها: أنه الرطب اللين النضيج قال ابن عباس: «إذا رطب واسترخى»، وعنه: «أينع وبلغ». وعل…
٦،٧٤٣ استشارة
ل كلمة (هَضِيم) في قوله تعالى ﴿وَنَخْلٍ طَلْعُهَا هَضِيمٌ﴾ [الشعراء: 148] عدة معانٍ محتملة: منها: أنه الرطب اللين النضيج قال ابن عباس: «إذا رطب واسترخى»، وعنه: «أينع وبلغ». وعل…
١-الظاهر أن التعبير بـ "بشماله" في الحاقة، و"وراء ظهره" في الانشقاق وصفان متكاملان لحالة واحدة؛ في شخص واحد، وهي (ليّ اليد) إذ يعطى كتابه بشماله وهي ملوية خلف ظهره فتجعل يده اليمن…
الأصل أنَّ ما أبهمه الله فلا فائدة في بيانه، وليس هو من متين العلم، ولو كان في تحديد أسمائهم أو أعيانهم مصلحة دينية أو ثمرة عملية لبيّنه الله تعالى أو رسوله ﷺ وأكثره من التكلف. وم…
قال تعالى: ﴿وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَبَنَاتِ عَمَّاتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَالَاتِكَ﴾ [الأحزاب: 50]، لأهل العلم في إفراد العم والخال وجمع العمة والخالة توجيهات مختلفة منها: …
لا، ليس هذا هو المعنى الصحيح ولا أعلم أن احدا قاله. الآية مثل مضروب للمقارنة بين العاجز وهو العبد الذي لا يملك أمر نفسه، ولا مالاً، ولا يستطيع التصرف في شيء لأنه تابع لسيده. والح…
القاعدة الكلية العظمى في الوقف هي تبعية الوقف للمعنى، ويختصر الخلاف في وجهين: 1-الوقف على {همت به} على أن في الكلام بعدها تقديما وتأخيرا؛ أي ولولا أن رأى برهان ربه (لهم بها) ف {وه…
تدل سورة يوسف، على بعض الظواهر الدينية التي اتسم بها المجتمع المصري آنذاك ومنها: عبادة أرباب متفرقين ورثوها. وبعض المعرفة بالله. وكان دين الملك يُمثل النظام القضائي. كما وجدت م…
وجّه العلماء هذا الإذن على أوجه؛ منها: أن الإسعاد المأذون فيه ليس هو النياحة المحرمة، بل هو البكاء الخفيف والمواساة المشروعة التي تخلو من الصراخ ولطم الخدود وأفعال الجاهلية. ومنه…
انتصر شعراء الإسلام بالرد على هجاء المشركين وشعرهم الذي آذوا به النبي ﷺ والمسلمين وكان هذا الانتصار باللسان. قال النبي ﷺ لحسان بن ثابت:«اهجهم -أو هاجهم- وجبريل معك» وكان ردهم بال…
لا يختلف العلماء على تخصيص (آدم، وحواء، وعيسى)، من عموم هذه الاية لو كانت تعمهم، ولكن الآية مسوقة لخطاب "الناس" الموجودين وقت نزول الآية وما بعدها؛ للتذكير بوحدة الأصل البشري لابطا…
قال الله تعالى: (للذين أحسنوا الحسنى وزيادة) الحسنى هي: الجنة. والزيادة هي: النظر إلى وجهه الكريم. فسرها بذلك رسول الله ﷺ والصحابة من بعده: روى مسلم في صحيحه، عن صهيب عن النبي ﷺ…
وصف الله تعالى البيت الحرام بأوصاف عظيمة منها البركة في قوله سبحانه: {إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِّلْعَالَمِينَ} آل عمران (الآية…
المقصود بـ(الأزواج الثلاثة) في سورة الواقعة الأصناف الثلاثة المذكورين فيها: السابقون وأصحاب اليمين وأصحاب الشمال.
«الأمثال» في هذه الآيات ليست بمعنى واحد في جميع المواضع، ولا يلزم أن تكون أمثالًا سائرة أو قصصًا تمثيلية؛ بل يتحدد المراد بالسياق. ١. في قوله: ﴿انْظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الْأَم…
نعم، النساء داخلات في لفظ «الناس»، لكن الآية لا تفيد أن كل فرد من الناس يشتهي كل شيء مما ذُكر؛ وإنما تصف ما تتعلق به نفوس البشر في الجملة. فالفرق بين قولنا: هذه الأشياء محبوبة لدى…
هيهات: هي اسم فعل ماضٍ مبني على الفتح، يقوم مقام الفعل في المعنى والعمل. ومعناه «بَعُدَ»، ويقال لاستحالة أو بُعد وقوع الشيء. وكثيراً ما يكرر للتوكيد، فيقال: «هَيْهَاتَ هَيْهَ…
قال الله تعالى في يهود بني النضير: ﴿كَمَثَلِ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ قَرِيبًا ذَاقُوا وَبَالَ أَمْرِهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾. الاية في سورة بني النضير، والسياق فيهم، وقد…
قال تعالى: (كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ فَكَذَّبُوا عَبْدَنَا وَقَالُوا مَجْنُونٌ وَازْدُجِرَ (9) فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانتَصِرْ (10) فَفَتَحْنَا أَبْوَابَ السَ…
أي: سنتهم وعقوبتهم وعبرتهم وهذا وعيد من الله لمن كان يستهزئ بالنبي ﷺ من المشركين أن عذابكم ليس بأهون من عذاب من تقدمكم من المشركين وهم أشد منكم قوة.
خطاب للنبي ﷺ حينما كان يُعرض حياءً ولا يقول شيئاً لما كان يسأله فقراءُ الصحابة رضي الله عنهم، ولا يجدون عنده شيء، فأمره الله أن يقول لهم قولاً ميسوراً أي: ليناً وهو الوعد الجميل وا…
إنما جعل تحريم السبت وتعظيمه على الذين اختلفوا في يوم السبت فقيل: أمرهم موسى عليه السلام بتعظيم الجمعة فعصوا فجعل السبت عقوبة لهم وتشديدا عليهم جزاء مخالفتهم لنبيهم.وقيل غير ذلك، و…
وصف الله نعيم أهل الجنة بأنهم "لا يرون فيها شمسًا ولا زمهريرًا"، والظل في الدنيا ليس كالظل في الآخرة فليس من أسماء الدنيا شيء يشبه أسماء الجنة في حقيقتها. قال ابن عباس: ليس في الدن…
كلا اللفظين "العالمين" و"الناس" من الألفاظ العامة التي يختلف المراد بها في الاستعمال القرآني بحسب السياق، فلفظ "العالمين" في بعض المواضع يراد به عمومه لكل العوالم وأصناف المخلوقات…
{بالجانب الغربي} الجانب الغربي من جبل الطور الذي كلم الله فيه موسى عليه السلام ويقع في جنوب سيناء.
{وما يعبدون إلا الله} ( ما ) هنا يجوز فيها ثلاثة أوجه: أحدها: أن تكون موصولة بمعنى (الذي) على الأظهر، فيكون من كلام الفتية بعضهم لبعض، أي: وإذ اعتزلتم قومكم والذي يعبدون، وقوله: (…
لم يظهر لي أن بين "بني" و "ذرية" فرق ظاهر في المعنى اللغوي أو وجود سر بلاغي في التعبير بأحدهما، والله أعلم. وقد حاول الزمخشري ذكر تفريق بينهما بقوله: "فإن قلت: بنو آدم وذرّياتهم من…
نعم لم يأتِ في القرآن الكريم نداء «المؤمنين» إلَّا في هذه الآية في سورة النور، ويلاحظ أنه سبحانه أخَّر النداء عن الأمر، فقال أوَّلًا: ﴿تُوبُوا﴾ ثمَّ قال: ﴿أَيُّهَ المُؤْمِنُونَ﴾ لأ…
القول الأول: صفاء ألوانهم ونضارة أبدانهم له أصل في كلام المفسرين من السلف. أما الثاني: «نفاستهم وغلاء قيمتهم» فلم أقف عليه.
قيل: لعلكم تُسألون من أموالكم وحاجات الدنيا كما كنتم تُسألون قبل العذاب، وهو الذي رجحه الطبري، وقيل: تُسألون عن أعمالكم
كانوا يعبدون الله ويشركون به، فاعتزل الفتية معبوداتهم إلا الله.
ورد عن ابن عباس رضي الله عنه قوله إن آية النساء نسخت آية الفرقان في حق القاتل عمدًا، لكن جمهور العلماء على عدم النسخ، وأنه يمكن الجمع بينهما
قيل في الفرق أن قوله ﴿يغفر لكم من ذنوبكم﴾ جاء في خطاب الكفار، أي: إن آمنتم غفر الله لكم ما سبق من ذنوبكم، وليس المراد أنه يغفر بعضها دون بعض. أما ﴿يغفر لكم ذنوبكم﴾ فجاء في خطاب ال…
على قراءة "عبده" بالإفراد؛ المقصود بها الرسول صلى الله عليه وسلم، وقرأ حمزة والكسائي "عباده" بالجمع، والمراد بهم عباده المؤمنون به المتوكلون عليه، وعلى كلٍ، فالآية عامة في كفاية ال…
لفظ الرقيب على صيغة فعيل للمبالغة، وفيه معنى المراقبة اللصيقة، ولذا قال: (عتيد) أي حاضر يراقب الإنسان مراقبة دقيقة، وليست مجرد سماع، والله أعلم.
هذا من الوعد الذي وعد الله به عباده المؤمنين في الجنة، والسؤال إما صادر عن المؤمنين الموعدين بالجنة، كما قال أبو حازم: إذا كان يوم القيامة قال المؤمنون: ربنا عملنا لك بالذي أمرتنا،…
التطهير والتزكية ثابتة لأصحاب الصدقات، وأما دعاء النبي صلى الله عليه وسلم فالظاهر أنها خاصة لمن دعا له.
كل الخلق، وقيل العقلاء وهم الملائكة والأنبياء والإنس والجن.
لما في معنى "الرحمن" من الرحمة بحالها التي هي فيه فقد أرادت أن يدفع عنها برحمته هذا الداخل عليها الذي حسبته أنه أراد بها السوء. أما الجملة الشرطية في قولها: "إن كنت تقيا" لما في ذ…
رب يسر وأعن: هروب موسى عليه السلام بعد قتله للقبطي في قوله تعالى: "فخرج منها خائفًا يترقب" فخوفه عليه السلام وهروبه من مصر إنما كان بعد ائتمار الملأ في قتله وهؤلاء مظنة الظلم والج…
المراد بالاستفتاح طلب الفتح وهو النصر والحكم. وأما من المراد من الضمير في قوله"واستفتحوا" فعلى قولين: ١/ الرسل، فيكون المعنى: فطلبت الرسل من الله أن ينصرهم على قومهم المكذبين بأن…
بسم الله وبه أستعين أولا - الأولى والأحسن أن تسأل بطريقة أنسب، فتقول: ما سرّ التعبير بـ: "بألف سنة إلا خمسين عاما" دون "إلا خمسين سنة" مثلا؟ ثانيا - قد ذكر العلماء في توجيه ذلك و…
قيل: المقصود بالفلك هنا سفينة نوح عليه السلام، فالذرية يراد بها الأسلاف والآباء؛ إذ منهم ذُري الخلق أي خلقوا وتناسلوا. وقيل: المقصود بالفلك السفن عامة، فيراد بالذرية أبناء المخاطب…
قيل: إن الضمائر كلها تعود إلى الله تعالى، أي: تعزروا الله وتوقروه وتسبحوه. ولذا فلا حاجة إلى الوقف. وقيل: التعزير والتوقير للرسول صلى الله عليه وسلم، والتسبيح لله تعالى. ولذا استح…
قوله تعالى: (ولا تزر وازرة وزر أخرى) تدل أن العبد لا يتحمل إثم غيره، فهو مكلف بعمله ومحاسب عن ذنوبه في الآخرة والدنيا، وأما قوله: (واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة) فالمر…
للمفسرين أقوال في العادّين: فقيل هم الملائكة، وعلى هذا القول فلا يرد الإشكال لبقاء حياتهم إلى الآخرة، وقيل: هم أهل الحساب والعدد من بني آدم، وعلى الذهول الذي يصيبهم فإن حسابهم لا ع…
عامة المفسرين أنهما كانا اثنين، ويصح في اللغة التعبير عن المثنى بالجمع، وخاصة في الضمائر، وذكر بعض المفسرين كالقرطبي: أنهما جبريل وميكائيل، ولم أقف على هذا القول عند السلف.
كلمة «رجال» في العربية للذكور خاصة، سواء كانت بـ«ال» وبدونها. والتنوين في ﴿رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ﴾ للتفخيم لا للتعميم. أما الفضل الذي تمدحه الآية فليس مقصورًا على الرجال. وسياق ا…
الإشكال وجيه، ومفتاحه التفريق بين قيام الساعة على الأحياء وبين أهوال يوم القيامة بعد البعث. وأثر أُبيّ بن كعب وتخريجه يحتاج لبحث.
مثل لإبطال التبني والظهار فلا يجتمع في حكم الله ولد من الصلب وولد بالتبني ولا يجتمع في حكم الله في الزوجة أن تكون كالأم بالظهار.
الراجح في القرية أنها بيت المقدس في الموضعين، لكنهما حالتان يفصل بينهما التيه. الأولى مع موسى فرفضوا الدخول، والثانية مع يوشع فدخلوا وخالفوا. والله أعلم.
أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.