تصفّح

من مبادرات

«الاستشارات القرآنية» مبادرة من مركز تفسير للدراسات القرآنية، تُعنى باستقبال الأسئلة والاستشارات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والإجابة عنها من قِبل نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.

(ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا عَبْدًا مَمْلُوكًا لَا يَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ وَمَنْ رَزَ…

السؤال

(ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا عَبْدًا مَمْلُوكًا لَا يَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ وَمَنْ رَزَقْنَاهُ مِنَّا رِزْقًا حَسَنًا).
هل معناه أن تكون الآية في عبدين أحدهما فقير، والآخر غني، كما يكون حران أحدهما غنيًا، والآخر فقيرًا.ويمكن أن يكون حرَّا وعبدًا، لأن (مَن) تكون للحر والعبد؟ ومن قال بذلك؟

الجواب

لا، ليس هذا هو المعنى الصحيح ولا أعلم أن احدا قاله.
‏الآية مثل مضروب للمقارنة بين العاجز وهو العبد الذي لا يملك أمر نفسه، ولا مالاً، ولا يستطيع التصرف في شيء لأنه تابع لسيده.
‏والحر القادر، الذي أعطاه الله مالا وتصرفا، لإثبات بطلان تسويتهم بين الله المدبر الرزاق والأصنام العاجزة.

وقيل المثل مَضروبٌ للمؤمن الموفَّق للخير والكافر العاجز عنه.
‏واختاره بعض المحققين.
‏أما أن (من) تكون للحر والعبد، فهذا صحيح لدلالتها على العموم، ولكن المقابلة ليست بين (عبد فقير وعبد غني) أو (حر فقير وحر غني)، بل بين مملوك عاجز لا يملك شيئاً، وبين حرٍّ غنيّ مُتصرفٍ مُنفق.

تابع القراءة

اسأل المستشار الآلي

أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.