في قوله تعالى: (وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ ۖ وَهَمَّ بِهَا لَوْلَا أَن رَّأَىٰ بُرْه…
السؤال
في قوله تعالى:
(وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ ۖ وَهَمَّ بِهَا لَوْلَا أَن رَّأَىٰ بُرْهَانَ رَبِّهِ...)
لم هنا عند جملة (همت به) في بعض المصاحف الوصل أولى، وفي بعضها الوقف أولى؟
الجواب
القاعدة الكلية العظمى في الوقف هي تبعية الوقف للمعنى، ويختصر الخلاف في وجهين:
1-الوقف على {همت به} على أن في الكلام بعدها تقديما وتأخيرا؛ أي ولولا أن رأى برهان ربه (لهم بها) ف {وهم بها} جواب {لولا} مقدم عليها، أو دليل ذلك الجواب،ويترتب عليه انتفاء وقوع الهم من يوسف عليه السلام.
2-الوصل وهو الأرجح، ويكون الوقف على {برهان ربه}، لأن جواب (لولا) لا يتقدم عليها؛ فيكون (الهم) وقع منه عليه السلام بحديث النفس، أو الخطرة التي تمر بالقلب،
ولكن امتنع لرؤية برهان ربه، وهو الأكمل في وصفه البشري والنبوي حيث امتنع وتعفف مع قوة الدواعي، والله أعلم.