في قول الله تعالى "وما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد" إن القول يسمع؛ يعني وما ي…
السؤال
في قول الله تعالى "وما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد"
إن القول يسمع؛ يعني وما يلفظ من قول إلا لديه سميع لأنه لفظ!
ما وجه المناسبة بين القول والرقيب وليس السميع؟
الجواب
لفظ الرقيب على صيغة فعيل للمبالغة، وفيه معنى المراقبة اللصيقة، ولذا قال: (عتيد) أي حاضر يراقب الإنسان مراقبة دقيقة، وليست مجرد سماع، والله أعلم.