في قوله ﴿أليس الله بكاف عبده ويخوفونك بالذين من دونه ومن يضلل الله فما له من هاد…
السؤال
في قوله ﴿أليس الله بكاف عبده ويخوفونك بالذين من دونه ومن يضلل الله فما له من هاد﴾ [الزمر: ٣٦]
هل المقصود بعبده هنا الرسول فقط أم جميع عباد الله؟
الجواب
على قراءة "عبده" بالإفراد؛ المقصود بها الرسول صلى الله عليه وسلم، وقرأ حمزة والكسائي "عباده" بالجمع، والمراد بهم عباده المؤمنون به المتوكلون عليه، وعلى كلٍ، فالآية عامة في كفاية الله من توكل عليه وفوض أمره إليه.