أريد أن أعرف الفرق بين التعبيرين: (مباركاً وهدى للعالمين) (الأرض التي باركنا ف…
السؤال
أريد أن أعرف الفرق بين التعبيرين:
(مباركاً وهدى للعالمين)
(الأرض التي باركنا فيها للعالمين)
ما دلالة استخدام الاسمية (مباركا) والموصولية (التي باركنا فيها) هنا؟
الجواب
وصف الله تعالى البيت الحرام بأوصاف عظيمة منها البركة في قوله سبحانه:
{إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِّلْعَالَمِينَ} آل عمران (الآية 96)
وجاء وصف الله تعالى البيت الحرام بالبركة باسم المفعول مباركاً.
وجاء وصف الله تعالى البيت الحرام بالبركة باسم المفعول (مباركاً) الدال على التشريف الذاتي المطلق والدائم له نفسه.
و ليدل على أن بركتها دينية، أزلية، دائمة، ثابتة للمكان بعينه لا تزول.
كما وصف الله تعالى الشام وبيت المقدس بالبركة في خمسة مواضع ذكرها شيخ الإسلام ابن تيمية وغيره وهي:
قوله سبحانه:
{وأورثنا القوم الذين كانوا يستضعفون مشارق الأرض ومغاربها التي باركنا فيها..}
الأعراف (137)
و الإسراء (آية 1)
والأنبياء (آية 71)
والأنبياء (آية 81)
وسبأ (آية 18)
وعبر عن الشام وبيت المقدس في الآيات الخمس بلفظ الفعل باركنا لأنها بركة متجددة؛ دنيوية ودينية.