(يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى) بعضهم يعدها خ…
السؤال
(يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى) بعضهم يعدها خصوصًا من أجل آدم وعيسى وقد يكون المقصود بها أمة محمد لأن آدم ميت، وعيسى مرفوع فلا يكون خصوصًا، من جهة ما ذهبوا إليه، بل تكون عمومًا فيمن نزل فيها من الأمةونبيها؟
هل تذكروا لنا خلاف المفسرين والراجح؟
الجواب
لا يختلف العلماء على تخصيص (آدم، وحواء، وعيسى)، من عموم هذه الاية لو كانت تعمهم، ولكن الآية مسوقة لخطاب "الناس" الموجودين وقت نزول الآية وما بعدها؛ للتذكير بوحدة الأصل البشري لابطال التفاخر بالأنساب والقبائل، وعليه فإن الحكم مطّرد وعام باق على عمومه.