تصفّح

من مبادرات

«الاستشارات القرآنية» مبادرة من مركز تفسير للدراسات القرآنية، تُعنى باستقبال الأسئلة والاستشارات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والإجابة عنها من قِبل نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.

قال الله تعالى عن مريم عليها السلام: ﴿قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَٰنِ مِنك…

السؤال

قال الله تعالى عن مريم عليها السلام: ﴿قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَٰنِ مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيًّا﴾ [مريم: 18].
ما الحكمة من تعليق استعاذتها عليها السلام بقولها ﴿إِن كُنتَ تَقِيًّا﴾؟ وما سرّ اختيار اسم الله "الرحمن" في هذا الموضع؟

الجواب

لما في معنى "الرحمن" من الرحمة بحالها التي هي فيه فقد أرادت أن يدفع عنها برحمته هذا الداخل عليها الذي حسبته أنه أراد بها السوء.
‏أما الجملة الشرطية في قولها: "إن كنت تقيا" لما في ذلك من تهييج خشيته بالله واستعطافا له بذكر التقوى التي هي فيه قال ابن عاشور: وهذا أبلغ وعظ وتذكير وحث على العمل بتقواه.
‏والله أعلم.

تابع القراءة

اسأل المستشار الآلي

أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.