(وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ إِذَا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤ…
السؤال
(وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ إِذَا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤًا مَنْثُورًا) فإن قيل: لِمَ شُبِّهَ الولدان باللؤلؤ المنثور؟ قيل: يحتمل وجهين: صفاءَ ألوانهم ونضارةَ أبدانهم، أو نفاستَهم وغلاءَ قيمتهم. من قال بذلك من السلف أو المفسرين؟
الجواب
القول الأول: صفاء ألوانهم ونضارة أبدانهم له أصل في كلام المفسرين من السلف.
أما الثاني: «نفاستهم وغلاء قيمتهم» فلم أقف عليه.