{لمثل هذا فليعمل العاملون} هل هو تابع لكلام المؤمن أم كلام الله؟
قال الطبري -رحمه الله-: «يقول تعالى ذكرُه: لمثلِ هذا الذى أعطَيْتُ هؤلاء المؤمنين من الكرامةِ في الآخرةِ، فليَعْمَلْ في الدنيا لأنفسِهم العاملون؛ ليُدْرِكوا ما أدرك هؤلاء بطاعة ربِ…
٦،٧٤٣ استشارة
قال الطبري -رحمه الله-: «يقول تعالى ذكرُه: لمثلِ هذا الذى أعطَيْتُ هؤلاء المؤمنين من الكرامةِ في الآخرةِ، فليَعْمَلْ في الدنيا لأنفسِهم العاملون؛ ليُدْرِكوا ما أدرك هؤلاء بطاعة ربِ…
السوء في اللغة أعم، ونستطيع أن نقول كل منكر سوءًا، وليس كل سوء يُسمَّى منكرًا عند التدقيق.
أنت هنا اجتزأت ما ورد في المختصر، والذي في المختصر: (أقسم بالقرآن المشتمل عل تذكير الناس بما ينفعهم في دنياهم وآخرتهم، ليس الأمر كما يظنه المشركون من وجود شركاء مع الله). وقد قال ب…
التنوع على حسب اختلاف السياقات، والقصص التي وردت فيها أسماء الطيور، وغيرها.
هو من كلام الله تعالى كما قال شيخ المفسرين الإمام الطبري، وعلى ذلك جمهور المفسرين وهو الأقوى، ويحتمل أنه من كلام المؤمن كما قال قتادة، قال ابنُ عطية: "قوله تعالى: ﴿إن هذا لهو الفوز…
لعل هذا من التنويع في العبارة فالسوء اسم يعم السيئات والمعاصي والمنكرات، ولكن التعبير عن المنكر هنا بالسوء لا يخلو من إشارة إلى أن الحامل على إنكاره هو سوء هذا العمل الذي ربما خفي…
قوله : ﴿وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُقْسِمُ الْمُجْرِمُونَ مَا لَبِثُوا غَيْرَ سَاعَةٍ﴾ نعم، ظاهر الآية يحتمل الأمرين، لكن تفسير المختصر بأن المقصود: مدة لبثهم في القبور له وجه ق…
قوله: ﴿وَمَا آتَيْتُمْ مِنْ رِبًا لِيَرْبُوَ فِي أَمْوَالِ النَّاسِ فَلَا يَرْبُو عِندَ اللَّهِ﴾ والأقرب — والله أعلم — أن الآية تتحدث عن:العطية التي يعطيها الإنسان طمعًا في أن ي…
في قوله تعالى: ﴿فَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ﴾ جاء الخطاب أولًا موجها للنبي ﷺ، ثم نجد بعض المفسرين ـ كصاحب المختصر ـ يعبّر بقوله: «فأعطِ أيها الم…
ليس المقصود أنهم لا يعرفون لفظ “الرحمن” مطلقًا، فقد كانوا يعرفون الكلمة في لغتهم، وربما استعملوها في بعض كلامهم وأشعارهم. لكنهم كانوا ينكرون: أن يكون “الرحمن” اسمًا لله تعالى، أ…
المشهور عند كثير من المفسرين أن انتصار الروم وقع يوم بدر، ففرح المؤمنون بأمرين: نصر المسلمين في بدر، وتحقق وعد الله بانتصار الروم.
اختلاف الرسم بين: ﴿لكي لَا يعلم﴾ و﴿لكيلا يعلم﴾ هو من تنوع الرسم العثماني، وليس لاختلاف المعنى؛ فالمعنى واحد في الآيتين. وقد يذكر بعض أهل العلم لمحة لطيفة، وهي: أن الفصل في ﴿لِ…
مِنْ أَهَمِّ وَأَعْظَمِ أَسْبَابِ التَّهَاوُنِ فِي الصَّلَاةِ اتِّبَاعَ الشَّهَوَاتِ؛ وَلِهَذَا قَرَنَ اللَّهُ تَعَالَى إِضَاعَةَ الصَّلَاةِ بِاتِّبَاعِ الشَّهَوَاتِ، فَقَالَ سُبْ…
في المختصر:"…وجعلنا بعضكم -أيها الناس- لبعض اختبارًا في الغنى والفقر والصحة والمرض بسبب هذا الاختلاف، أتصبرون على ما ابتليتم به فيثيبكم الله على صبركم؟!…" جاءت هذه الآية في سورة ا…
بعد الوعيد الشديد للمنافقين بقوله تعالى: ﴿ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَن تَجِدَ لَهُمْ نَصِيرًا﴾ [ سورة النساء: 145] فتح -سبحانه- باب التوبة…
ظاهر الآية شمولها للعبيد، وهي رخصة لأن في ستر المرأة زينتها عنهم مشقة عليها، لكثرة ترددهم عليها، والله أعلم.
هو على اسمه مختصر، لكن ثبت في البخاري ومسلم أنها نزلت في أبي بكر ومسطح رضي الله عنهما.
الحديث صحيح أخرجه البخاري ومسلم ونصه: (أخوفُ ما أخافُ علَيكُم ما يُخرِجُ اللهُ لكم مِن زَهرةِ الدُّنيا، قالوا: وما زَهرةُ الدُّنيا يا رَسولَ اللهِ؟ قال: (بَرَكاتُ الأرضِ).
أرشده إليه وسلمه له، وأذن له في بنائه وجعل قسماً من ذريته من سكانه.
قوله تعالى (وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به) وما بعدها آيات مدنية في سورة النحل، قيل أنها نزلت في قتلى يوم أحد، والأولى حملها على العموم ولها أمثال في القرآن الكريم في مشروعية…
هذه الآية والتي قبلها مرتبطتين، فالاية التي قبلها تبين أنه إذا لحقت المرأة المسلمة بالمسلمين فلا يردوها للكفار، ويرد الصداق لزوجها الكافر، وكذا إن لحقت المرأة المشركة بقومها يرد ال…
الآية مرتبطة بما قبلها (قل ادعوا الذين زعمتم من دونه فلا يملكون كشف الضر عنكم ولا تحويلا) بل هم -الذين تدعونهم من دون الله- يبتغون إلى الله الوسيلة ويرجون رحمته سواء كانوا جن أو مل…
الأمر واحد ثم وصف بأكثر من معنى، ولهذا فوائد منها وصف الحدث بتفصيل فقد تدل بعض الألفاظ على زيادة معنى مع اجتماعها جميعاً في نفس الحدث وعدم تناقضها.
قال ابن فارس في مقاييس اللغة: الهمزة والخاء والراء أصل واحد وهو خلاف التقدم وهذا قياس أخذناه عن الخليل. وقال الراغب في المفردات: آخر يقابل به الأول وآخر يقابل به الواحد. والظاهر…
العلاقة بين قوم ثمود وقوم مدين علاقة ظاهرة من جهات منها: أنهما أمتان عربيتان قديمتان، وأنهما سكنتا مناطق متقاربة في شمال الجزيرة العربية، فسكن قوم ثمود في منطقة الحِجر، وسكن قو…
الأرجح أن الآية تتحدث عن يوم القيامة حيث يكون الحساب فيقال لهم إن قدرتم على الهروب والخروج من أقطار السمٰوات والأرض فافعلوا. وقيل: بل خوطبوا بذلك في الدنيا؛ والمعنى: إن استطعتم ال…
الضابط العام لذلك هو السياق وما يحتف به من قرائن تحدد المعنى المراد، ومن تلك الضوابط السياقية مثلا: أن سياق لفظة (الكتاب) إذا اقترن بوصف أو لفظ (العرش، مكنون، أُمّ): فالمراد غالبًا…
نعم أَحَسَّ بمعنى عرف وعَلِمَ وَوَجَدَ، فالإحساس هو الإدراك ببعض الحواس الخمس المعروفة. فهو عرف بكفرهم علماً لا شك فيه وهذا يصل لليقين كما ذكرتم.
لعل المقولة متأخرة في حق عثمان بعد نزول القرآن، ويبقى تفسير الآية على أنهم كانوا لا يعرفون معنى الرحمن.
الآيتان مختلفتان من حيث السياق، فالآية الأولى في يونس فسرها المفسرون بأّنَّها القرآن وهذا هو الذي اخترناه في المختصر وفسرها بعضهم بالتوراة وهو محتمل كذلك. وأما التي في سورة هود فه…
المقصود ما فعلوه به من الحسد والأذى وسوء المعاملة كما فعلوا بيوسف من قبل من الأذى الذي بلغ ذروته في رميه في البئر دون رحمة.
لا أعلم علة ذلك، ولم يذكرها علماء الرسم إلا أنها هكذا وجدت في المصحف العثماني، وقد يكون السبب -والله أعلمُ- أنهم في المصاحف القديمة كانوا لا يجدون بأساً في فصل الكلمة الواحدة بين س…
تعرب (مالكَ الملك) و (فاطرَ السموات) بدل من المُنَادى الأول منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره. والمنادى الأول هو (الله) منادى بحرف نداء محذوف مبني على الضم في محل نصب، والم…
(وقاتلوا وقتلوا) قرأ حمزة والكسائي وخلف العاشر ببناء الأول للمفعول، والثاني للفاعل. ووجهها أنهم قاتلوا بعد أن قُتل منهم من قُتل، أو أنهم لما نالوا الشهادة -وهي أبلغ في التضحية-…
قال تعالى: (كُلَّمَا رُزِقُواْ مِنْهَا مِن ثَمَرَةٍ رِّزْقاً قَالُواْ هَذَا الَّذِي رُزِقْنَا مِن قَبْلُ وَأُتُواْ بِهِ مُتَشَابِهاً) [سورة البقرة:25]، اختلف السلف ومن بعدهم في قول…
قال اللَّه تَعَالَى: (وَلَقَدْ فَضَّلْنَا بَعْضَ النَّبِيِّينَ عَلَى بَعْضٍ وَآتَيْنَا دَاوُدَ زَبُورًا) الإسراء/ 55 . وقال تعالى أيضا: (تِلْكَ الرُّسُل فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى…
اختلف المفسرون في ذلك. منهم من قال ردوا بأعيانهم، ومنهم من قال بل عوض مثل أهله الذين فقدهم عددا وزيادة.
المراد من الآية ليس القمح والحنطة وإنما المراد أنه بعد السنوات العجاف سيأتي عام يغاث الناس فيه بالمطر وتكثر الخيرات حتى أنهم يعصرون الثمار من عنب وسمسم وزيتون ونحوها مما يعصر دلال…
الآية (وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى إذا حضر أحدهم الموت قال إتي تبت الآن ولا الذين يموتون وهم كفار) تفيد أن التوبة إنما تكون في حال الاختيار لا الاضطرار، فلا تتفع حين معاي…
في هذه الآية في سورة النحل تنوعت القراءات المتواترة فيها فقراءة حفص عن عاصم برفع والنجوم مسخرات على الابتداء والخبر ونصب ما قبل ذلك، وقراءة ابن عامر برفع والشمس والقمر والنجوم مسخر…
ورد في المختصر (واتخذا لقومكما بيوتا لعبادة الله وحده) والتعبير لا مشاحة فيه فتارة يذكر بالمعنى وتارة يجمع مع ما بعده من معنى الآية الموضحة له، وقد أمرهما الله بأن يتخذا لقومهما ال…
قوله تعالى حكاية عن عيسى عليه السلام (والسلام علي يوم ولدت...) إخبار من عيسى عندما نطق أنه من فضل الله عليه قد حصلت له السلامة من الشر والشيطان يوم ولادته ويوم موته ويوم يبعث حيا.…
نعم يصح، فالمخرج هو من الله، والشيطان في ذلك سبب، قال ابن جرير الطبري -رحمه الله-: ((وأما تأويل قوله:"فأخرجهما"، فإنه يعني: فأخرج الشيطانُ آدمَ وزوجته،"مما كانا، يعني مما كان فيه…
النفاق الذي ركز عليه القرآن وذكر في مواضع عدة، وأطلق عليه مسمَّى النفاق هو النفاق الأكبر (الاعتقادي)، وأما النفاق العملي فذكر في تطبيقاته؛ نحو: الكذب، والخيانة، والغدر. والله أعلم.
لا يصلح هذا التعيين إذ لا دليل عليه وليس مما يسوغ فيه الاجتهاد. والمقصود بالوعد هو قوله بأن لهم الجنة أي قد وعد الله عباده الذين باعوا أنفسهم لله ولإعلاء كلمته وعدهم الجنة سواء قت…
ذكر الله تعالى في القرآن الكريم كثيرًا من الأخلاق السيئة عن بني إسرائيل، فقد وصفهم بالكفر والجحود والأنانية والغرور، والجبن والكذب، واللجاج والمخادعة، والعصيان والتعدي، وقسوة القلب…
دل الكتاب والسنة والإجماع على جواز الدخول في المعاهدات للكفار من حيث الجملة: ومن ذلك عهد النبي ﷺ لليهود ومصالحتهم في المدينة، و صلحه مع المشركين في الحديبية، ومدار الجواز على المص…
الولي هو الناصر والمعين، وتختلف حسب الإضافة والسياق فأولياء الله هم المتقون وأولياء الشيطان هم الكافرون والمنافقون وهكذا في كل سياق لها دلالتها.
الذِّلَّةُ حالة نفسية ملازمة لليهود لمعصيتهم وكفرهم، ولا يلزم منه ضعفهم العسكري أو المادي، فقد ينتصرون على غيرهم لأخذهم بالأسباب كما هم اليوم، كما إنهم يستخدمون غيرهم كالبريطانيين…
(إن الله طيب لا يقبل إلا طيباً).
أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.