في سورة النحل: «وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إِلَىٰ أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْ لَا يَعْ…
السؤال
في سورة النحل:
«وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إِلَىٰ أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْ لَا يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمٍ شَيْئًا...»
وفي الحج:
«وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إِلَىٰ أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْلَا يَعْلَمَ مِن بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئًا...»
لما اختلف الرسمان بلفظ (لكيلا)؟
الجواب
لا أعلم علة ذلك، ولم يذكرها علماء الرسم إلا أنها هكذا وجدت في المصحف العثماني، وقد يكون السبب -والله أعلمُ- أنهم في المصاحف القديمة كانوا لا يجدون بأساً في فصل الكلمة الواحدة بين سطرين استثماراً للورق أو ما يكتبون فيه المصحف، فأما المتصلة (لكيلا) فهي واضحة، وأما المنفصلة فربما وصل في آخر السطر فكتب (لكي)، ثم بدأ من أول السطر فكتب (لا)، ولعلنا لو راجعنا المخطوطات القديمة نتحقق من صحة ذلك، وربما لا تسعفنا بصحة هذا التوجيه فيبقى تعليل ذلك مجهولاً.