تصفّح

من مبادرات

«الاستشارات القرآنية» مبادرة من مركز تفسير للدراسات القرآنية، تُعنى باستقبال الأسئلة والاستشارات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والإجابة عنها من قِبل نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.

«وإِذَا قِيلَ لَهُمُ اسْجُدُوا لِلرَّحْمَٰنِ قَالُوا وَمَا الرَّحْمَٰنُ أَنَسْجُ…

السؤال

«وإِذَا قِيلَ لَهُمُ اسْجُدُوا لِلرَّحْمَٰنِ قَالُوا وَمَا الرَّحْمَٰنُ أَنَسْجُدُ لِمَا تَأْمُرُنَا وَزَادَهُمْ نُفُورًا»
‏في الآية يظهر أن كفار قريش لم يكونوا يعترفون باسم الرحمن، ومما ورد عنهم أنهم كانوا يقولون لصغارهم: أحبك والرحمن حب قريش لعثمان، فكيف يكون الجمع في ذلك؟

الجواب

لعل المقولة متأخرة في حق عثمان بعد نزول القرآن، ويبقى تفسير الآية على أنهم كانوا لا يعرفون معنى الرحمن.

تابع القراءة

اسأل المستشار الآلي

أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.