في المختصر {يقسم المجرمون ما لبثوا غير ساعة} في قبورهم. أليس في الدنيا أقرب {كأ…
السؤال
في المختصر {يقسم المجرمون ما لبثوا غير ساعة} في قبورهم.
أليس في الدنيا أقرب {كأن لم يلبثوا إلا ساعة من نهار}؟
الجواب
قوله :
﴿وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُقْسِمُ الْمُجْرِمُونَ مَا لَبِثُوا غَيْرَ سَاعَةٍ﴾ نعم، ظاهر الآية يحتمل الأمرين، لكن تفسير المختصر بأن المقصود: مدة لبثهم في القبور له وجه قوي؛ لأن السياق في أحوال يوم القيامة بعد البعث مباشرة.
فجاء هذا القول عند قيام الساعة، أي بعد خروجهم من قبورهم، فكأنهم يستقلّون مدة مكثهم في البرزخ.
لكن بعض المفسرين حملها على مدة لبثهم في الدنيا، واستأنسوا بآيات مثل:
﴿كَأَن لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا سَاعَةً مِنَ النَّهَارِ﴾.
ولذلك فكلا المعنيين محتمل .