تصفّح

من مبادرات

«الاستشارات القرآنية» مبادرة من مركز تفسير للدراسات القرآنية، تُعنى باستقبال الأسئلة والاستشارات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والإجابة عنها من قِبل نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.

﴿وَمَا الحَياةُ الدُّنيا إِلّا لَعِبٌ وَلَهوٌ وَلَلدّارُ الآخِرَةُ خَيرٌ لِلَّذي…

السؤال

﴿وَمَا الحَياةُ الدُّنيا إِلّا لَعِبٌ وَلَهوٌ وَلَلدّارُ الآخِرَةُ خَيرٌ لِلَّذينَ يَتَّقونَ أَفَلا تَعقِلونَ﴾
ما المعنى الصحيح للآخرة؟ هل المقصود بها الحياة الأخيرة أو الحياة الأخرى؟

الجواب

قال ابن فارس في مقاييس اللغة: الهمزة والخاء والراء أصل واحد وهو خلاف التقدم وهذا قياس أخذناه عن الخليل.

‏وقال الراغب في المفردات: آخر يقابل به الأول وآخر يقابل به الواحد.

‏والظاهر أن الأصل في لغة العرب لمادة الهمزة والخاء والراء أن يكون الآخر بمعنى أنه لا يليه شيء وليس الأصل أنه ضد الأول، فليس معنى الدار الآخرة؛ لأن قبلها داراً أولى، وإنما كانت آخرة؛ لأنه لا دار بعدها.

‏فالآخر في اللغة ليس هو الذي قبله شيء وإنما هو الذي ليس بعده شيء.

‏سميت آخرة لتأخرها عن الخلق كما سميت الدنيا دنيا لدنوها من الخلق.

‏وقال أبو حيان في تفسيره: والآخرة تأنيث الآخر مقابل الأول.

تابع القراءة

اسأل المستشار الآلي

أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.