«وإِذَا قِيلَ لَهُمُ اسْجُدُوا لِلرَّحْمَٰنِ قَالُوا وَمَا الرَّحْمَٰنُ أَنَسْجُ…
السؤال
«وإِذَا قِيلَ لَهُمُ اسْجُدُوا لِلرَّحْمَٰنِ قَالُوا وَمَا الرَّحْمَٰنُ أَنَسْجُدُ لِمَا تَأْمُرُنَا وَزَادَهُمْ نُفُورًا»
في الآية يظهر أن كفار قريش لم يكونوا يعترفون باسم الرحمن، ومما ورد عنهم أنهم كانوا يقولون لصغارهم: أحبك والرحمن حب قريش لعثمان، فكيف يكون الجمع في ذلك؟
الجواب
ليس المقصود أنهم لا يعرفون لفظ “الرحمن” مطلقًا، فقد كانوا يعرفون الكلمة في لغتهم، وربما استعملوها في بعض كلامهم وأشعارهم.
لكنهم كانوا ينكرون:
أن يكون “الرحمن” اسمًا لله تعالى،
أو يتظاهرون بالإنكار والمكابرة؛ استبعادًا لما جاء به النبي ﷺ.
فالجمع بين الأمرين:
أنهم يعرفون اللفظ من حيث اللغة، لكنهم جحدوا كون “الرحمن” اسمًا لله على وجه العناد والمكابرة.