لفظ (الكتاب) ورد في القرآن بمعاني كثيرة: اللوح المحفوظ والقرآن والتوراة والانجيل…
السؤال
لفظ (الكتاب) ورد في القرآن بمعاني كثيرة: اللوح المحفوظ والقرآن والتوراة والانجيل.
ما الضابط للتفريق بينها خاصة القرآن واللوح المحفوظ؟
الجواب
الضابط العام لذلك هو السياق وما يحتف به من قرائن تحدد المعنى المراد، ومن تلك الضوابط السياقية مثلا: أن سياق لفظة (الكتاب) إذا اقترن بوصف أو لفظ (العرش، مكنون، أُمّ): فالمراد غالبًا: اللوح المحفوظ، مثل قوله تعالى: "وَعِندَهُ أُمُّ الْكِتَابِ"، "إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ * فِي كِتَابٍ مَّكْنُونٍ"..
أما إذا اقترن بلفظ: (نزول، إيتاء، تلاوة، هداية): فهو القرآن أو الكتب السماوية، مثل قول تعالى: "ذَٰلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ ۛ فِيهِ هدى للمتقين"، "وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ"..