جاء في المختصر {فَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ} أي: فأعط أيها المسلم. ما سبب العدو…
السؤال
جاء في المختصر {فَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ} أي: فأعط أيها المسلم.
ما سبب العدول من خطاب النبي إلى التعميم؟
الجواب
في قوله تعالى:
﴿فَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ﴾
جاء الخطاب أولًا موجها للنبي ﷺ، ثم نجد بعض المفسرين ـ كصاحب المختصر ـ يعبّر بقوله: «فأعطِ أيها المسلم…»، فَعَدَلَ من خطاب النبي ﷺ إلى التعميم.
وسبب ذلك: أن الأصل في خطاب النبي ﷺ إذا لم توجد قرينة تخصيص، أن أمته داخلة معه في الحكم؛ لأن النبي ﷺ هو القدوة والأسوة، وما خوطب به من الأوامر الشرعية فالأمة مطالبة بالاقتداء به فيه غالبًا .