القول الأول: صفاء ألوانهم ونضارة أبدانهم له أصل في كلام المفسرين من السلف. أما الثاني: «نفاستهم وغلاء قيمتهم» فلم أقف عليه.
قيل: لعلكم تُسألون من أموالكم وحاجات الدنيا كما كنتم تُسألون قبل العذاب، وهو الذي رجحه الطبري، وقيل: تُسألون عن أعمالكم
كانوا يعبدون الله ويشركون به، فاعتزل الفتية معبوداتهم إلا الله.
ورد عن ابن عباس رضي الله عنه قوله إن آية النساء نسخت آية الفرقان في حق القاتل عمدًا، لكن جمهور العلماء على عدم النسخ، وأنه يمكن الجمع بينهما
قيل في الفرق أن قوله ﴿يغفر لكم من ذنوبكم﴾ جاء في خطاب الكفار، أي: إن آمنتم غفر الله لكم ما سبق من ذنوبكم، وليس المراد أنه يغفر بعضها دون بعض. أما ﴿يغفر لكم ذنوبكم﴾ فجاء في خطاب ال…
ترجع أسباب الاحتمال التفسيري إلى أصلين: أسباب لغوية ناشئة عن دلالة اللفظ والتركيب، وأسباب نقلية شرعية ناشئة عن تعدد ما ورد في بيان النص ،مع وجود أسباب تتداخل بين الجانبين .
لمعرفة هل القول من اجتهاد المفسر أم منقول نبحث عن مستنده ونتتبع من سبقه من المفسرين ، فإن وجدنا له أصلًا فهو منقول وإن انفرد باستنباطه فهو من رأيه واجتهاده، مع النظر في صحة هذا الا…
الراجح في تعريف التفسير اصطلاحا هو: «بيان معاني القرآن الكريم» وهو الذي رجحه الدكتور مساعد الطيار .
الزيادة على مقادير المدود والغنن خطأ في الأداء، لكنها لا تبطل الصلاة بمجردها وإنما يُنظر: هل أدت إلى تغيير اللفظ القرآني تغييرًا مؤثرًا أم لا ..
يوجد ضابط عملي في المصحف المضبوط: إذا كانت (ى) فوقها ألف خنجرية (ٰ) فهي ألف وتُنطق ألفًا، مثل: ﴿مُوسَىٰ﴾، ﴿الْهُدَىٰ﴾، ﴿عَلَىٰ﴾. أما الياء الحقيقية فتُعرف بعلامات ضبطها وحركتها،…
نعم، يجوز تشغيل القرآن في البيت طلبًا للسكينة والأنس بذكر الله، ويجوز كذلك تشغيله في غرف الأطفال وهم نائمون لكن هناك تفصيل مهم في حالة انشغال أهل البيت: إذا كان أفراد البيت يقومو…
في قوله تعالى: ﴿وَأُمِرْتُ لِأَنْ أَكُونَ أَوَّلَ الْمُسْلِمِينَ﴾ [الزمر: 12]، اللام ليست بمعنى الباء على الأظهر، وإنما هي لام التعليل؛ أي: أُمرت بإخلاص العبادة لله لأكون أول المسل…
َمَا قَدَرُوا اللَّهَ حق قدره "أي: ما عرفوا الله حق معرفته، ولا عظّموه حق تعظيمه؛ فالمعرفة بعظمته تثمر إجلاله وتعظيمه. وفي الأنعام جاءت في سياق إنكار الوحي، وفي الحج والزمر في سيا…
تنوّعت خواتيم قصص الأنبياء في سورة الصافات، فلم تأتِ على نسق واحد؛ فمع نوح وإبراهيم وموسى وهارون وإلياس برز الثناء والسلام وجزاء الإحسان، بينما برز في قصة لوط معنى النجاة وهلاك الم…
لم أقف على نص من السلف يقول: خُص إبراهيم بلفظ «راغ» لكن يمكن أن نقول : إبراهيم عليه السلام رجل مبادرة وفعل؛ مع الباطل: لم يكتفِ بالكلام، ﴿فَرَاغَ عَلَيْهِمْ ضَرْبًا﴾. ومع الضيف:…
تفسير الشعراوي جيد من حيث السهولة والأسلوب الوعظي والتربوي، وفيه لفتات إيمانية وتدبرية جميلة، لكنه ليس تفسيرًا تحريريًا أكاديميًا، لذلك لا أنصح به للمبتدئين أما التحرير والتنوير ف…
اختلف المفسرون في الضمير.. فالجمهور على أن الكفار كانوا يرون المسلمين مثلي عدد المسلمين الحقيقي، أو يرونهم ضعف عددهم، وقيل: إن المسلمين كانوا يرون الكفار مثلي عددهم، ومع ذلك نصره…
المقصود من هذه الآية : أن النبي ﷺ لم يكن مقيمًا في مدين حتى يشاهد هذه الأحداث ويعرف تفاصيلها، وإنما أوحى الله إليه بها، فكانت دليلًا على صدق نبوته. أما قوله: ﴿وَلَٰكِنَّا كنا مرسل…
المقصود الأصلي من ابتلاء إبراهيم عليه السلام بذبح ابنه كما دل عليه القرآن هو: اختبار كمال استسلام إبراهيم لأمر الله. وإظهار منزلة إسماعيل عليه السلام في الطاعة والتسليم. وبيان أ…
هذا من دقائق التعبير القرآني ، وقد ذكر المفسرون وجوهًا في ذلك، ومن أجمل ما قيل : أن قوم نوح كانوا في بداية دعوته أول الأمم المكذبة للرسل، فناسب أن يذكر الفعل المتجدد: ﴿وَأَنْصَحُ…
قوله : ﴿وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُقْسِمُ الْمُجْرِمُونَ مَا لَبِثُوا غَيْرَ سَاعَةٍ﴾ نعم، ظاهر الآية يحتمل الأمرين، لكن تفسير المختصر بأن المقصود: مدة لبثهم في القبور له وجه ق…
قوله: ﴿وَمَا آتَيْتُمْ مِنْ رِبًا لِيَرْبُوَ فِي أَمْوَالِ النَّاسِ فَلَا يَرْبُو عِندَ اللَّهِ﴾ والأقرب — والله أعلم — أن الآية تتحدث عن:العطية التي يعطيها الإنسان طمعًا في أن ي…
في قوله تعالى: ﴿فَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ﴾ جاء الخطاب أولًا موجها للنبي ﷺ، ثم نجد بعض المفسرين ـ كصاحب المختصر ـ يعبّر بقوله: «فأعطِ أيها الم…
ليس المقصود أنهم لا يعرفون لفظ “الرحمن” مطلقًا، فقد كانوا يعرفون الكلمة في لغتهم، وربما استعملوها في بعض كلامهم وأشعارهم. لكنهم كانوا ينكرون: أن يكون “الرحمن” اسمًا لله تعالى، أ…
المشهور عند كثير من المفسرين أن انتصار الروم وقع يوم بدر، ففرح المؤمنون بأمرين: نصر المسلمين في بدر، وتحقق وعد الله بانتصار الروم.
اختلاف الرسم بين: ﴿لكي لَا يعلم﴾ و﴿لكيلا يعلم﴾ هو من تنوع الرسم العثماني، وليس لاختلاف المعنى؛ فالمعنى واحد في الآيتين. وقد يذكر بعض أهل العلم لمحة لطيفة، وهي: أن الفصل في ﴿لِ…
إليك بعض الأبحاث في هذا الموضوع : ١-أثر اختلاف الإعراب في تفسير القرآن: دراسة تطبيقية في سورة المائدة بحث تطبيقي يربط بين الإعراب والمعنى في آيات محددة. ٢- أثر اختلاف الإعراب في…
النهي عن (كثيرًا من الظن) مع أن الإثم في (بعضه)؛ لأن الظنون مختلطة غير منضبطة، ولا يُدرَك المحرّم منها على التعيين غالبًا، فلو أُبيح التوسّع فيها أفضى ذلك إلى الوقوع في البعض الآثم…
الآية خاصة بالنبي ﷺ من حيث وجوب التهجد عليه، والوعد بالمقام المحمود، وأما الأمة فيُستحب لهم التهجد طلبًا للأجر ورفعة الدرجات، بدلالة نصوص أخرى.
لم تُعطف النجوم على ما قبلها بالنصب؛ لأن الأسلوب انتقل من جملة فعلية إلى جملة اسمية: ﴿والنجومُ مسخراتٌ﴾ → جملة اسمية تدل على الثبوت والاستقرار ، فتسخير النجوم نظام ثابت دائم لا يت…
عادة القرآن لا يذكر كل التفاصيل … بل يذكر ما يوقظ القلب، ويختصر الأحداث ليُبرز العبرة والرسالة.
الوقف على ﴿الحق﴾: جائز لكنه ليس الأولى ، والأكمل: الوصل، لأن الجملة الثانية تفسير للحق.
نعم، القول بأن لكل سورة وحدةً موضوعية أو مقصدًا جامعًا قولٌ معتبر عند طائفة من أهل العلم، لكنه ليس بمعنى أن كل سورة لا تتضمن إلا موضوعًا واحدًا جزئيًا، والتعبير الأدق أن نقول: أن…
نعم، يوجد مفسرات من النساء قديمًا وحديثًا، من الصحابيات عائشة بنت أبي بكر رضي الله عنها مرجع في تفسير آيات الأحكام واللغة، ونُقلت أقوالها في كتب التفسير. وكذلك أم سلمة وحفصة بنت ع…
كثير من المفسرين ذكروا أن الآية في سياق حادثة الإفك، ومعناها: الكلمات الخبيثة لا تليق إلا بأهلها، والكلمات الطيبة لا تليق إلا بالطيبين. أي أن القول الخبيث والاتهام الباطل لا يصدر…
الجواب الذي ذكره عدد من أهل التفسير أن المقصود من السياق ليس سرد حياة الإنسان، وإنما إقامة الدليل على البعث. فالحكمة من هذا التفصيل إبراز قدرة الله والرد على منكري البعث، فمن قدر…
ذكر العلماء عدة حكم، وأشهرها: أن الغالب أن الزوج صادق ، فالزوج لا يفضح نفسه وأهله غالبًا إلا وهو متيقن، فجعلت الشهادة الخامسة عليه باللعن إن كان كاذبًا؛ زجرًا له عن الكذب. و الغا…
القرآن لم يذكر صراحة أصل السحرة. لكن السياق يرجح أنهم من القبط قوم فرعون. لذلك قال المفسرون: الغالب أنهم من القبط لا من بني إسرائيل.
المقياس في صحة التدبر هو أن يكون: موافقًا لتفسير الآية عند المفسرين من السلف، ويحتمله لفظ الآية وسياقها. ولا يخالف آية أخرى أو حديثًا صحيحًا، ومن الجميل أن تعرض تدبراتك على أهل ا…
يبدأ بالتفسير الموثوق المختصر مثل تفسير السعدي؛ ليأخذ المعنى العام للآية. كما يميز نوع الاختلاف فكثير من اختلاف المفسرين هو اختلاف تنوع لا تضاد، فيمكن الجمع بين الأقوال. وينظر ف…
القاعدة الأكثر حضورًا عند المفسرين في ترجيح الأقوال عند اختلافهم في تفسير الآية هي: أنه إذا وردت في تفسير الآية عدة أقوال، وكانت الآية تحتملها جميعًا ولا يوجد دليل صحيح يخصص أحدها…
يجوز قول «بلى» ونحوها من ألفاظ الذكر عند بعض الآيات كما ذكرت، ولكن في صلاة النافلة؛ قياسًا على ما ثبت أن النبي ﷺ كان يتفاعل مع الآيات تسبيحًا وسؤالًا وتعوذًا في صلاة النافلة. أما…
نعم المقصود بقوله تعالى ﴿لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الإِنسُ وَالْجِنُّ﴾ جميع الإنس والجن عربهم وعجمهم، والتحدي ليس لكل فردٍ بعينه، بل للجنس كلّه مجتمعًا متعاونًا، فيتعلّم الجاهل ويستعين غي…
أفضل المراجع في تحديد المكي والمدني البرهان في علوم القرآن للزركشي، والإتقان في علوم القرآن للسيوطي (وهما عمدة الباب، نقلا أقوال الصحابة والتابعين مع الترجيح) ويلحق بهما مناهل ا…
نعم، آخر ما نزل قد عُرض في العرضة الأخيرة؛ لأن العرضة كانت بعد اكتمال النزول أو في أواخره، لكنها لم تجعل آخر ما نزل آخر المصحف. ولهذا قد تكون آية نزلت أخيرًا، لكنها موضوعة في وسط…
القرآن ليس كتاب تاريخ، بل كتاب هداية وتشريع، فذكر من الوقائع ما يخدم المقصد الإيماني العام. قال العلماء: ما ذكره القرآن من أحداث إنما ذُكر للعبرة لا للسرد. الغزوات التي ذُكرت كان…
نعم، يصح الوقف على لفظ (سلام)، بل هو وقف حسنٌ معتبر عند المفسرين، ويُفهم منه أن قولَه (قوم منكرون) كان في نفسه لا موجَّهًا إليهم. قال ابن كثير: قال ذلك في نفسه، ولم يُسمِعهم.
الوقف على (ربكم) لا يصح، لأنه يقطع المتعلّق عن متعلَّقه، فيُوهِم أن الكلام تمّ، وهو غير تام. لذلك فهذا الوقف قبيح عند أهل الوقف والابتداء.
المقصود بالشاهد الذي يتلوه هو جبريل أو محمد عليهما السلام ويؤيد ذلك برهان ثالث من قبل وهو التوراه.
معنى يثنون صدورهم: أي يخفون في صدورهم أشياء يظنون أنها تخفى على الله وكأنهم يطوونها حتى لا يُعلم ما فيها.