في سورة الصافات وعند ذكر الأنبياء نوح وإبراهيم وإسماعيل وإسحاق وموسى وهارون وإلي…
السؤال
في سورة الصافات وعند ذكر الأنبياء نوح وإبراهيم وإسماعيل وإسحاق وموسى وهارون وإلياس عليهم السلام كانت الخاتمة بذكر التسليم على النبي ووصفه بأنه من المحسنين إلا لوطًا ويونس عليهما السلام، لم كان ذلك كذلك؟
الجواب
تنوّعت خواتيم قصص الأنبياء في سورة الصافات، فلم تأتِ على نسق واحد؛ فمع نوح وإبراهيم وموسى وهارون وإلياس برز الثناء والسلام وجزاء الإحسان، بينما برز في قصة لوط معنى النجاة وهلاك المكذبين، وفي قصة يونس معنى أثر التسبيح ورحمة الله وتداركه لعبده.
ولم يُذكر بعد لوط ويونس سلامٌ خاص، لكنهما داخلان في السلام العام الذي ختم الله به السورة:
﴿وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ﴾.
فلكل قصة في السورة مقصدها وسياقها، واختلاف الخاتمة لا يدل على نقصٍ في مقام نبي من أنبياء الله.