تصفّح

من مبادرات

«الاستشارات القرآنية» مبادرة من مركز تفسير للدراسات القرآنية، تُعنى باستقبال الأسئلة والاستشارات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والإجابة عنها من قِبل نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.

في قصة نوح عليه السلام: ‏قال تعالى:«أُبَلِّغُكُمْ رِسَالَاتِ رَبِّي وَأَنصَحُ لَ…

السؤال

في قصة نوح عليه السلام:
‏قال تعالى:«أُبَلِّغُكُمْ رِسَالَاتِ رَبِّي وَأَنصَحُ لَكُمْ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ»
وفي قصة هود عليه السلام:
«أُبَلِّغُكُمْ رِسَالَاتِ رَبِّي وَأَنَا لَكُمْ نَاصِحٌ أَمِينٌ».
‏لم جاء الاختلاف بين اللفظين أنصح وناصح؟

الجواب

هذا من دقائق التعبير القرآني ، وقد ذكر المفسرون وجوهًا في ذلك، ومن أجمل ما قيل :
‏أن قوم نوح كانوا في بداية دعوته أول الأمم المكذبة للرسل، فناسب أن يذكر الفعل المتجدد: ﴿وَأَنْصَحُ لَكُمْ﴾؛ أي أجدد لكم النصح مرة بعد مرة.
أما هود عليه السلام فقد اتهمه قومه بالسفه والكذب، فقالوا:
‏﴿إِنَّا لَنَرَاكَ فِي سَفَاهَةٍ﴾، ‏فناسب المقام أن يدفع التهمة عن نفسه بوصف ثابت راسخ، فقال: "وَأَنَا لَكُمْ نَاصِحٌ أَمِينٌ" أي هذه صفتي الثابتة: النصح والأمانة، ولست كما تزعمون.
‏والله أعلم.

تابع القراءة

اسأل المستشار الآلي

أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.