﴿وما قدرُوا الله حقَّ قَدرِهِ﴾ [الأنعام: ٩١] نزلت في اليهود على أشهر الأقوال،…
السؤال
﴿وما قدرُوا الله حقَّ قَدرِهِ﴾ [الأنعام: ٩١]
نزلت في اليهود على أشهر الأقوال، وجاءت في الحج والزمر في سياقٍ آخر.
هل «القَدْر» هنا التعظيمُ أم الوصفُ أم المعرفة؟ وهل يدخل فيها المسلم المفرّط، أم هي خاصّة بمن أنكر النبوّة؟
الجواب
َمَا قَدَرُوا اللَّهَ حق قدره "أي: ما عرفوا الله حق معرفته، ولا عظّموه حق تعظيمه؛ فالمعرفة بعظمته تثمر إجلاله وتعظيمه.
وفي الأنعام جاءت في سياق إنكار الوحي، وفي الحج والزمر في سياق الشرك وعدم تعظيم الله كما يليق بجلاله.
والآيات في أصل سياقها في الكفار والمشركين، فلا يُسوّى بهم المسلم المفرّط لكن للمؤمن منها نصيب من العظة: فكل معصية وغفلة فيها نقصٌ في تعظيم الله في القلب بقدرها، دون أن يلحق صاحبها بحكم من نزلت فيهم الآية.