«وَمَا كُنتَ ثَاوِيًا فِي أَهْلِ مَدْيَنَ تَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا وَلَٰكِنَ…
السؤال
«وَمَا كُنتَ ثَاوِيًا فِي أَهْلِ مَدْيَنَ تَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا وَلَٰكِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ»
في القصص بعد ذكر قصة موسى عليه السلام والرجل الصالح أبي الامرأتين اللتين سقا لهما موسى عليه السلام.
هل في الآية إشارة إلى أنه رسول وهو شعيب عليه السلام إذ كان ثاوياً في مدين؟
الجواب
المقصود من هذه الآية : أن النبي ﷺ لم يكن مقيمًا في مدين حتى يشاهد هذه الأحداث ويعرف تفاصيلها، وإنما أوحى الله إليه بها، فكانت دليلًا على صدق نبوته.
أما قوله: ﴿وَلَٰكِنَّا كنا مرسلين﴾ فليس في الآية إشارة إلى أن الرجل الصالح الذي آوى موسى كان رسولًا، وإنما المعنى: ولكنّا كنا مرسلين لك يا محمد هذا الخبر بالوحي، ومرسلين الرسل إلى الأمم.