تصفّح

من مبادرات

«الاستشارات القرآنية» مبادرة من مركز تفسير للدراسات القرآنية، تُعنى باستقبال الأسئلة والاستشارات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والإجابة عنها من قِبل نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.

كيف يمكن لطالب العلم أن يتعامل مع تعدد الأقوال في كتب التفسير دون أن يلتبس عليه…

السؤال

كيف يمكن لطالب العلم أن يتعامل مع تعدد الأقوال في كتب التفسير دون أن يلتبس عليه المعنى؟

الجواب

يبدأ بالتفسير الموثوق المختصر
‏مثل تفسير السعدي؛ ليأخذ المعنى العام للآية.
‏كما يميز نوع الاختلاف فكثير من اختلاف المفسرين هو اختلاف تنوع لا تضاد، فيمكن الجمع بين الأقوال.

‏وينظر في سياق الآية
‏فالسياق غالبًا يرجّح أحد المعاني.
‏ويرجح بما رجحه المحققون من العلماء
‏كالطبري وابن كثير وابن تيمية.
‏إن احتملت الآية أكثر من معنى صحيح
‏فالأولى حملها على جميعها.

‏الخلاصة:
‏يأخذ المعنى الذي يدل عليه السياق ويرجحه أهل التفسير، مع العلم أن كثيرًا من الاختلاف تنوع لا تعارض.

تابع القراءة

اسأل المستشار الآلي

أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.