«الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ ۖ وَالطَّيِّبَاتُ ل…
السؤال
«الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ ۖ وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ ۚ»
آسيا بنت مزاحم كانت زوجة فرعون، وامرأتا لوط ونوح عليهما السلام كانتا زوجتين لنبيين، فكيف يستقيم ذلك مع الآية؟
الجواب
كثير من المفسرين ذكروا أن الآية في سياق حادثة الإفك، ومعناها: الكلمات الخبيثة لا تليق إلا بأهلها، والكلمات الطيبة لا تليق إلا بالطيبين.
أي أن القول الخبيث والاتهام الباطل لا يصدر إلا من خبيث، أما الطيبون فلا يليق بهم ذلك.
وهذا المعنى ذكره الطبري وابن كثير وغيرهما.
وحتى لو فُهمت الآية في الرجال والنساء فليست معناها أن كل طيب يتزوج طيبة دائمًا، بل هي قاعدة غالبة لا يلزم منها عدم وقوع الاستثناء.