لِمَ هذا التفصيل عن أطوار خلق الإنسان وهو في رحم أمه، ولم تُذكر أي إشارة عن حيات…
السؤال
لِمَ هذا التفصيل عن أطوار خلق الإنسان وهو في رحم أمه، ولم تُذكر أي إشارة عن حياته الدنيا وإنما انتقل إلى مرحلة البرزخ مباشرة؟👆🏼
الجواب
الجواب الذي ذكره عدد من أهل التفسير أن المقصود من السياق ليس سرد حياة الإنسان، وإنما إقامة الدليل على البعث.
فالحكمة من هذا التفصيل إبراز قدرة الله والرد على منكري البعث، فمن قدر على خلق الإنسان بهذه الأطوار الدقيقة قادر على إحيائه بعد الموت.
كما أن حياة الدنيا معلومة للناس فلا حاجة لتفصيلها، بينما المقصود في الآيات التذكير بالمصير بعد الموت فلا يغتر بحياته الدنيا ويرجع إلى الله.