ضربت الذلة والمسكنة على اليهود وذلك لازم لا يتخلف وقد استثنى الله تعالى في الذلة دون المسكنة فقال: (إِلا بحبل من الله وحبل من الناس) ولا يُعرف لهم انتصار في معركة دخلوها وحدهم ولم…
من ثمرات الإيمان الحياة الطيبة وولاية الله تعالى والرزق الطيب والعزة والنصرة وأمان من المخاوف.
من تفضيل بعضَ الأنبياءِ على بَعضٍ، تَفضيلِهم بالعِلمِ والكُتُبِ، والشَّرائِعِ والمُعجِزاتِ والخَصائِصِ كما قال تعالى: (تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ مِنْهُمْ…
الآية هي العلامة على صدق من أخبر بها فهي دليل صدقهم.
الآية نزلت في شأن تحويل القبلة، وفسر الإيمان هنا بالصلاة، أي: ما كان الله ليضيع ثواب صلاتكم التي صليتموها إلى بيت المقدس، بل أجرها ثابت لكم.
الواجب تنفيذ وصية الميت كما هي من غير تبديل ولا تغيير، ثم استثنى سبحانه حالة يجوز فيها تغيير الوصية، وهي اشتمالها على الظلم أو الإثم، فختمها بإثبات المغفرة والرحمة لله؛ إشارةً إلى…
العطف في قوله تعالى: (ولقد) من باب عطف القصة على القصة، عطف قصة آدم عليه السلام على قصة موسى عليه السلام. وأما قوله: (وقل رب زدني علمًا) فهو متعلقٌ بالجملة التي قبلها (ولا تعجل بال…
لا أعلم لكن الفعل يتعدى بنفسه (حملته) ويتعدى بالباء فلكل من التعدية بنفسه وبالحرف وجه.
لعله لبيانِ أنَّ ذلك أمرٌ مستمرٌّ كما جاء فعل فسقهم مضارعا لاستمرارهم.
الصحيح وعليه الأكثرون أن ضمير فاعل فعل الاستفزاز لقريش كانوا قد هموا أن يخرجوا النبي ﷺ من مكة، قبل الهجرة، فالأرض هنا يراد بها مكة لأنها بلده. والسورة مكية. أما ما روي من أسباب نزو…
قوله تعالى (ليدخلنهم مدخلا يرضونه) اي الجنة ومثله (وندخلكم مدخلا كريما) وهما بعض الدعاء الجامع في قوله عز وجل: (وقل رب أدخلني مدخل صدق وأخرجني مخرج صدق) فهو على الصحيح عام في مداخل…
لتلاوة القرآن الكريم ليلا خصوصية وزيادة فضل في القرآن الكريم. لا سيما إذا كان ذلك في صلاة الليل.
فعل (اتخذ) إذا قُيِّد بشيء دلَّ على شدة اعتناء المتخذ بتلك الحالة، فكأنهم ارتكبوا هذا الهجران قصداً وتعمداً وليس عن خطإ أو تقصير، ولا شك أن هذا أبلغ من التعبير بالهجر المجرَّد عن ف…
اللبن المقصود هنا هو اللبن الذي يخرج من الأنعام، والذي نستخدمه الآن بصور عديدة (لبن - حليب - زبادي - جُبْن ... الخ) فأيا كان استخدامه فهو المقصود بالآية. وقيل: لم يغص أحد باللبن كم…
لا يعلم أحد الغيب إلا بما أراده الله سبحانه، وإنما المقصود هنا أن يوسف عليه السلام يخبرهما بأنه لديه المقدرة على تأويل الرؤيا التي رأوها حين نومهم وحكوها له.
،المقصود أن الله سبحانه وتعالى شديد العقاب لمن تهاون في أمر المناسك فارتكب ما نهى الله عنه وعمل بالمعاصي.
أي واعلموا أن الله قادر على كل شيء، فهو قادر أن يحول بينكم وبين الانقياد للحق إذا أردتموه بعد رفضكم له، فبادروا إليه.
"المصلحين" لأنفسهم ولغيرهم.
المقصود من السؤال غير واضح. والتعبير بالعبودية وإضافتها إليه جل جلاله في قوله سبحانه: "أليس الله بكاف عبده" فيه تشريف للنبي صلى الله عليه وسلم، ويظهر منه أنه لبيان سبب الكفاية والن…
ما جاء بالواو بداية إخبار . وما لم يأت بالواو فهو رد وجواب، على أسلوب المقاولة (قال..قال). والله أعلم.
كلاهما أمر بالعبودية لله وحده، والعبودية غاية الخلق، كما قال سبحانه: "وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون". وإن كان السؤال عن "لذكري" فنعم، فيه تعليل بمقصد من أعظم مقاصد العبودية لله…
يشري بمعنى: يبيع. وهو هنا استعمال مجازي، بمعنى أنه يبذل نفسه وماله ابتغاء ما عند الله. والله أعلم.
الهداية هنا هي الدلالة لطريق الاستقامة والحق، وليس من معانيها الهدية فهي لفظة أخرى مختلفة الأصل اللغوي. فالهداية مأخوذة من هَدَى يَهْدِي هدايةً، والهدية مأخوذةٌ مِن أَهْدَى يُهْدِي…
النجوى هي الحديث الخفي بين الاثنين، فالله يقول: إنما التحدث خفيةً بالإثم والعدوان هو من وسوسة الشيطان، فهو المزيِّن لها، والحامل عليها؛ ليُدْخِل الحزن على قلوب المؤمنين، وليس ذلك ب…
نعم هذا صحيح، فالظلم درجات، والشرك من أعظم أنواع الظلم، وهو من باب تفسير اللفظ ببعض أفراده بناء على دلالة السياق الذي ورد فيه.
المقصود بها في الآية إرادة الله ومشيئته القدرية التي لا تُرَدُّ. أي أن الله يهدي من يشاء هدايته وقد كتبها له في القَدَرِ السابق، ويضل الله من كفر وأبى فلا يهتدي للحق لأن الله قد أر…
التأنيث في الأولى يعود للفظ الرحمة لأنها مؤنث، والتذكير في آخرها لأنه يعود لقوله (وما يمسك) وهو عام وليس المقصود الرحمة فقط، فهو يمسك من العقوبة ومن الرحمة ومن الغضب وغير ذلك، فليس…
ليس المقصود باتخاذ المسجد عليهم عبادتهم أو السجود لهم أو صرف العبادة لهم، وإنما هو شيء من الاحتفاء بقصتهم وتذكراً لصلاحهم، ثم إن فعل قومهم ليس حجةً على الأنبياء، علماً أن شرائع الأ…
العام أشمل فهو يشمل جميع أفراده على سبيل الاستغراق، وأما المطلق فيعم جميع أفراده على البدل لا على الشمول والعموم، والبدل مثل إذا قلت: أعتق رقبةً، هذا مطلق، فأي رقبة تعتقها يحصل الا…
استهوته الشياطين أي أضلته وفتنته في دينه وزينت له الشهوات والشبهات فضل عن الحق. وجاءت بالجمع لأنه يشمل ذلك شياطين الجن والإنس وهم كثيرون.
هذه الآية لها قصة نزلت بسببها فالتجارة كانت سبباً مباشراً في انفضاض الناس عن الخطبة في عهد النبي ﷺ وخروجهم لاستقبال القافلة التجارية فقدمها أولاً، وقدم اللهو في الثانية لأنه أكثر و…
لعل ذلك لأن الخطاب بالقرآن موجهٌ للنبي محمد ﷺ مباشرةً، فهو أول من ينصرف له الذهن في مثل هذا الخطاب والله أعلم، وقد ورد ذلك في أماكن محدودة مثل (الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب)…
قوله:(قال يا إبليس ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي) جاء على الأصل فلا حاجة لشرحه. أما قوله :(قال ما منعك ألا تسجد إذ أمرتك) فهذا فيه إشارة إلى وجود ما اضطر إبليس وألجأه ألا يسجد وهو…
هذا صحيح، فالمقصود أن أفئدتهم التي يعقلون بها ويدركون بها فارغة لا تعقل ولا تعرف الحق من الباطل، وفيه خلاف بين العلماء في مكان العقل هل هو الدماغ أم القلب، وفي القرآن عدد من الآيات…
قوله هذا فراق بيني وبينك في هذه الرحلة العلمية التي اتفقا عليها وعلى شروطها في البداية، فلما لم يتمكن موسى عليه الصلاة والسلام من الصبر وعدم الاستعجال في السؤال انتهت الرحلة والقصة…
شفاء للجسد وللروح معا.
(إن المتقين في جنات ونهر) يقتضي العموم وهل المقربون إلا المتقين.
هي علاقة قد لا تكون لازمة فقد يبتلى من لم يأخذ الكتاب بقوة وقد لا يبتلى ...
هو ما ذكره النبي صلى الله عليه وسلم: إذا رأيتَ شُحًّا مُطاعًا، وهوًى متَّبعًا ودُنيا مؤثَرةً، وإعجابَ كلِّ ذي رأيٍ برأيِه، فعليكَ بخاصَّةِ نفسِكَ، ودعِ عنك أمرَ العوامَّ.
أوحى إلى الحواريين أي ألهمهم وقذف في قلوبهم، والذي أوحاه إليهم أن ألهمهم الإيمان بعيسى عليه السلام وما جاء به. أما اللوح المحفوظ فقد دلت النصوص أنه في السماء عند الله تعالى.
من أغراض التقديم في كلام العرب بيان الأهمية، فحيث قُدِّمت {في سبيل الله} فالغرض بيان أهمية استحضار إخلاص النية لله تعالى أيًّا كان المبذول في سبيله، وحيث قُدمت الأموال والأنفس فالغ…
البأساء: الجوع والفقر، والضراء: الأمراض والأسقام، وحين البأس: الشدة التي تصاحب القتال والحروب مع الأعداء.
بدأ جل وعلا الخطاب لنبيه بالإعلام بالعفو قبل العتاب، وفي هذا غاية الإكرام واللطف.
البأساء: الجوع والفقر، والضراء: الأمراض والأسقام، وأما لفظ: زلزلوا فهو شدة الخوف والفزع عند اجتماع العدو، وفيه استعارة شبه فيها أهل الإيمان بالأرض التي تضطرب عند وقوع الزلزلة.
اتفق أهل العلم على أن الأنبياء معصومون من الشرك وكبائر الذنوب. واتفقوا على عدم جواز وقوع الصغائر التي تُزري بفاعلها وتحط من منزلته منهم، أو تؤدي إلى الطعن في الرسالة كالكذب ونحو ذل…
مما يدل على تعظيم الشورى اقترانها بصفاتٍ عظيمة منها عبادات اعتقادية وقلبية، كالإيمان بالله تعالى والتوكل عليه، ومنها أخلاق كاجتناب الكبائر من الذنوب والفواحش، وكالعفو عند الغضب، وم…
ذكر د. السامرائي أن أكمل الأمْـرَ: أي أنهاهُ على مـراحل مُتقطّعة، بينها فواصل زمنيّة. أما أتـمّ الأمـر: فلا ينقطع العمل حتّى ينتهي. والظاهر ما حققه د. محمد محمد داوود في كتابه القي…
أصحاب النفوس المطمئنة هم من اطمأنت نفوسهم بالإيمان، وبذكر الله، وجزاؤهم في الآخرة دخول الجنة جعلنا الله وإياكم من أهلها.
مذهب السلف الصالح إثبات النفس لله تعالى من غير تشبيه ولا تكييف. وقد ورد إثبات النفس لله تعالى في عدة مواضع في القرآن الكريم، كما في هذه الآية. وثبت ذلك أيضًا في السنة، ومن ذلك ما ج…
ذكر المفسرون صورًا متعددة للأذى الذي كان يلحقهم من فرعون منذ زمن طويل، من قبل مجيء موسى عليه السلام واستمر بعد مجيئه. وهذا الاختلاف في تعيين صور الأذى هو من اختلاف التنوع.