قال سبحانه: "﴿وإن لكم في الأنعام لعبرة نسقيكم مما في بطونه من بين فرث ودم لبنا خ…
السؤال
قال سبحانه: "﴿وإن لكم في الأنعام لعبرة نسقيكم مما في بطونه من بين فرث ودم لبنا خالصا سائغا للشاربين﴾ اللبن المقصود في الآية الحليب في وقتنا الحالي أم اللبن؟
وهل فعلًا لم يحصل أن أحدًا قد "شرق باللبن" لأن الله قال "سائغا للشاربين"؟
الجواب
اللبن المقصود هنا هو اللبن الذي يخرج من الأنعام، والذي نستخدمه الآن بصور عديدة (لبن - حليب - زبادي - جُبْن ... الخ) فأيا كان استخدامه فهو المقصود بالآية. وقيل: لم يغص أحد باللبن كما يغص بالطعام، ولا أعلم صحته من عدمه، وفيها أقوال أخرى.