بيّن تعالى أنه فتن الفقراء بالأغنياء والأغنياء بالفقراء، وجعل بعضهم لبعضٍ فتنةً واختبارًا، فيقول الأغنياء الكافرون غرورًا وكبرًا: أهؤلاء الفقراء فضّلهم الله علينا بالإيمان؟ واللام…
رحمة الله المقصودة في هذه الآية هي ما رزقه الله من الولد (يحيى)، رغم كبر سنه، وعقم زوجه.
الرهط إذا أضيف إلى الشخص قصد به قرابته الأدنون؛ لأنهم عادة قليلون، فناسب إطلاق الرهط عليهم. والله أعلم.
لا شك أن هذا من كلام يعقوب عليه السلام في شأن يوسف عليه السلام، لكنَّ المعنى العام: أن الله خير الحافظين لمن أراد حفظه، وأرحم الراحمين لمن أراد رحمته.
لا مانع أن يكونوا من الجميع. والله أعلم.
المرحلة الأولى هي إحياء الموتى، والمرحلة التالية هي نشرهم وإخراجهم من قبورهم. والله أعلم.
يقصد بها غرف زوجات النبي صلى الله عليه وآله وسلم.
يرجح رحمه الله المسح مع احتماله للمسح والغسل، واستدل بالقراءتين في الآية.
لا يدخل في ذلك -بارك الله فيكم- في سياق الكافرين. نسأل الله تعالى للجميع الهداية والثبات على الحق.
هذه الآية في أتباع نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وتفضيلهم على الكافرين.
القبائل مجموعة من الناس الرابط بينهم النسب، أما الشعوب فمجموعة من الناس والرابط بينهم جنسية أو دولة أو مكان.
لا فرق بين الإيمان والإسلام. فالإسلام هو الإيمان، والإيمان هو الإسلام ولكن إذا اجتمعا في نص كان الإسلام أعمال الجوارح والإيمان أعمال القلوب.
علم الله عز وجل سابقٌ لكل شيء والله تعالى يبتلي عباده بأصناف المحن والاختبارات، ليظهر ما علمه الله من حالهم قبل أن يخلقهم. والله أعلم.
معنى الآية: من كان يريد بعمله الخير الحياة الدنيا وزينتها فإنه يلقى نتيجة عمله في الدنيا دون أن ينقص منه شيء ولكن ليس له جزاء في الآخرة إلا النار لأنه لم يقدم لها شيئًا فلذلك حبط ع…
(من) في هذه الآية بيانية، لبيان الذين كفروا. والله أعلم
الله عز وجل أمر محمدًا باتباع ملة إبراهيم، وبيّن تعالى أن أولى الناس بانتساب إلى إبراهيم هو النبي محمد وأمته. وأمرنا المؤمنين باتباع النبي وطاعته فيما يأمر به، وجعل طاعتهم من طاعة…
المقصود بـ(كتاب مرقوم) أي: كتاب في أسماء الأبرار. والمقصود بـ(المقربون) الملائكة الكرام وأما قضية دخول الجنة بغير عذاب ولا حساب فمسألة أخرى، سياق الآية لا يتحدث عنها. والله أعلم.
الحجرات جمع حُجْرة، وهي الغرفة وقد كانت بيوت النبي عبارة عن حجر صغيرة مبنية حول المسجد النبوي.
من المفسرين من يرى أن التعبير في الآية تعبير مجازي، يقصد منه بيان تحمل أئمة الكفر والضلال آثام من أضلوهم ومنهم من يرى أن التعبير على الحقيقة، فإن أعمال العباد تجسد في أشكال معينة،…
(شهداءكم): الذين يشهدون لكم (شركاءكم): الذين تعبدونهم.
فزيلنا: فرقنا ومايزنا بينهم مثل قوله (لو تزيلوا) أي تمايز الفريقان عن بعضهما.
المقصود أن ما يحدث لغير المسلمين من أحداث تهم المسلمين وتنعكس عليهم لذلك كان انتصار الروم على الفرس في ذلك الوقت يمثل فرحا للمؤمنين باعتبارات ينظر إليها في الصورة الكاملة للحدث.
فزيلنا بينهم: أي ففرّقنا بين المشركين بالله وبين ما كانوا يعبدونه من دون الله. وقال:(فزيلنا) للدلالة على تكثير الفعل وتكريره.
المفسرون أخذوا ذلك من التوسع في دلالة الآية على كمال أدبه ﷺ في هذا الموقف العظيم المهيب. وإلا فليس فيها دلالة مباشرة خاصة بحفظ النظر من الفضول في سائر الشؤون، ولكن ذلك ثبت في أدلة…
الشرك ضلال مبين وبعيد كذلك. فقد جمع كل صفات السوء.
الضلال المبين: هو الضلال الواضح الظاهر. والبعيد: هو البعيد عن الحقّ بعداً كثيراً، فهو يقيس نسبة بعده عن الحق، والمبين يقيس مدى وضوحه وانكشاف أمره.
كلا ليس هو المقصود. وإنما المقصود الامتنان على قريش بما رزقهم الله إياه من الأمن والسفر للتجارة وإلفهم لهذه العادة السنوية من السفر للتجارة في رخاء وأمن وطمأنينة.
إبليس لا ينكر الربوبية ولا الألوهية لكنه عصى الأمر له بالسجود كبرا وعناداً فغضب الله عليه وطرده من رحمته ولعنه.
قوله تعالى:{إنَّ في ذلك لآياتٍ لأُوْلِى النهى} هو جملة معترضة مؤكدة للاستدلال؛ فبعد أن أُشار إلى ما في المخلوقات المذكورة من الدلالة على وجود الله ووحدانيته، والمنّة بها على الإنسا…
ليس عتاباً على مخالفة شرعية، وإنما عتاب على ترك الأكمل لهم، والأفضل لهم في العاجل والآجل. فالله يريد للمؤمنين العزة والقوة، ولا يكون ذلك إلا بالغلبة والإثخان في العدو في ذلك الموقف…
التكذيب فيما جاءوا به من خبر النبوة والرسالة، والإيذاء يشمل ذلك ويشمل غيره من الضرب والإهانة والطرد وغير ذلك.
لعل قوله تعالى (أن السموات والأرض كانتا رتقاً ففتقناهما) كانت مرحلة سابقة، إن قلنا المعنى أنهما كانتا ملتصقتين. وأن (خلق الأرض في يومين ) (ثم استوى إلى السماء) مرحلة لاحقة بعد ذلك.…
المقصود من عبارة السعدي التعليل فقط، ولعله لم ينتبه لها رحمه الله، وهو يقصد حتى لا يكذب بها هؤلاء كما كذبت بها الأمم السابقة. وإلا فصفة الخوف لا يصح نسبتها لله، ونحن لا نثبت لله من…
(لو كانوا يعلمون) يجوز الوقف قبلها وهناك علامة الوقف الجائز (ج). (لو كنتم تعلمون) مثلها في سورة نوح آية 4 (إن كنتم تعلمون) يوقف عليها في الأنعام الآية 81 فقط. بخلاف بقية المواضع لا…
نعم.
أَيْ: بِإِثْمِ قَتْلِي إِلَى إِثْمِكَ، أَيْ: إِثْمِ مَعَاصِيكَ الَّتِي عَمِلْتَ مِنْ قَبْلُ.
الظاهر أن معنى شهادة جلودهم بما مسوا فيشمل كل ما مست أيديهم وأرجلهم وفروجهم من الأمور المنكرة المحرمة فتشهد عليهم بكل ما مست وهذا أعم من السمع والبصر ولهذا أنكروا على الجلود دون ال…
القوامة بمعناها الشرعي الصحيح الذي هو تكليف ومسؤولية وليس هو الجور والتسلط بغير حق من القواعد الشرعية المصرحة في قول الله تعالى (الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء) أي الرجل رئ…
لأن المقصود الحنو عليه.
الآية في الآية عامة وليست خاصة بسورة البقرة.
معنى الآية أن من اهتدى وصدق بهدايته زاده الله من الهداية في المضائق ووفق للتقوى وأجرها.
لأنه قال لهم قديما أول ما ادعوا أن الذئب أكله {بل سولت لكم أنفسكم أمرا}. والقسم بالتاء {تالله} جاء في سور أخرى كالنحل والأنبياء والشعراء والصافات.
لعله أراد تخويفه وردعه، والله أعلم.
أي نجعلهم مكذبين للقرآن مع أنهم بلغهم وقامت عليهم الحجة به وعلموا أنه الحق ولكن نظرا لاستهزائهم وتكذيبهم جعلهم الله على هذه الحال كما قال تعالى {فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم}.
لعل والله أعلم أن في (فردوا) إشعار بأنهم في زمن إمهال وسيأتي زمن لا إمهال فيه وهو يوم القيامة حتى أن أحدهم ليشخص بصره فلا يرتد إليه طرفه.
أتباعه صلى الله عليه وسلم من آمن به، واتبع الشريعة التي جاء بها، والتزم بسنته.
شبه الله تعالى من يتمسك بدين الإسلام بمن يتشبث بالحبل المربوط بإحكام حتى لا يسقط، كمن يتسلق على جبل، أو يركب سفينة يضربها موج البحر وقوله: (وهو محسن) جملة حالية، أي: هو محسن في إسل…
المراد بالهداية في هذه الآية هداية التوفيق والصلاح. يعطيها الله من يستحقها ممن صلح قلبه، وسعى إليها. والله أعلم
الموتة الأولى قبل نفخ الروح، فقد كان جسدًا ميتًا لا روح فيه فلما نفخ فيه الروح أحياه الحياة الأولى ثم يميته الله الموتة الثانية عند انتهاء أجله في الدنيا بمفارقة الروح للجسد ثم يحي…