تصفّح

من مبادرات

«الاستشارات القرآنية» مبادرة من مركز تفسير للدراسات القرآنية، تُعنى باستقبال الأسئلة والاستشارات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والإجابة عنها من قِبل نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.

في الآية ١٨١-١٨٢ من سورة البقرة (فمن أصلح فلا إثم عليه) ما الحكمة هنا من ختم الآ…

السؤال

في الآية ١٨١-١٨٢ من سورة البقرة
(فمن أصلح فلا إثم عليه)
ما الحكمة هنا من ختم الآية ب(إن الله غفور رحيم)؟
الذي فهمته أن شخصا أراد الإصلاح، والإصلاح من الباقيات الصالحات، هذا فهمي أنا، فما حكمة الله في ختام الآية ب(غفور رحيم) والشخص من المتقين أو المصلحين ويؤجر على الإصلاح؟

الجواب

الواجب تنفيذ وصية الميت كما هي من غير تبديل ولا تغيير، ثم استثنى سبحانه حالة يجوز فيها تغيير الوصية، وهي اشتمالها على الظلم أو الإثم، فختمها بإثبات المغفرة والرحمة لله؛ إشارةً إلى أن هذه الحالة مستثناة من الإثم المذكور في الآية السابقة (فإنما إثمه على الذين يبدلونه).
والله أعلم

تابع القراءة

اسأل المستشار الآلي

أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.