تصفّح

من مبادرات

«الاستشارات القرآنية» مبادرة من مركز تفسير للدراسات القرآنية، تُعنى باستقبال الأسئلة والاستشارات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والإجابة عنها من قِبل نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.

«مَّا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا ۖ وَمَا يُمْ…

السؤال

«مَّا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا ۖ وَمَا يُمْسِكْ فَلَا مُرْسِلَ لَهُ مِن بَعْدِهِ ۚ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ»
ما سبب تأنيث لفظ الرحمة ثم تذكيرها، (لها) ثم (له)؟

الجواب

التأنيث في الأولى يعود للفظ الرحمة لأنها مؤنث، والتذكير في آخرها لأنه يعود لقوله (وما يمسك) وهو عام وليس المقصود الرحمة فقط، فهو يمسك من العقوبة ومن الرحمة ومن الغضب وغير ذلك، فليس عائداً للرحمة فقط. فلذلك جاء مذكراً (فلا مرسل له) والله أعلم.

تابع القراءة

اسأل المستشار الآلي

أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.