سؤالي في سورة الاسراء: ﴿وَرَبُّكَ أَعلَمُ بِمَن فِي السَّماواتِ وَالأَرضِ وَلَقَ…
السؤال
سؤالي في سورة الاسراء:
﴿وَرَبُّكَ أَعلَمُ بِمَن فِي السَّماواتِ وَالأَرضِ وَلَقَد فَضَّلنا بَعضَ النَّبِيّينَ عَلى بَعضٍ وَآتَينا داوودَ زَبورًا)
هل هنالك علاقة بين التفضيل بين الأنبياء وإعطاء المثل على إعطاء سيدنا داوود زبورا؟
الجواب
من تفضيل بعضَ الأنبياءِ على بَعضٍ، تَفضيلِهم بالعِلمِ والكُتُبِ، والشَّرائِعِ والمُعجِزاتِ والخَصائِصِ كما قال تعالى: (تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ مِنْهُمْ مَنْ كَلَّمَ اللَّهُ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ)
وفضَّل الله داوود بالزبور.
س/ القصد لماذا ذكر بالتحديد سيدنا داوود والزبور في الآية؟ وهل خلال هذا السؤال أدخل من ضمن هؤلاء؛ (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِن تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ)؟
ج/ نعم الظاهر ما ذكرتُ في الإجابة السابقة
من أنه تنبيه على أن من التفضيل الذي أوتيه داوود التفضيل بالعلم والدين.