في سورة إبراهيم ﴿وَما أَرسَلنا مِن رَسولٍ إِلّا بِلِسانِ قَومِهِ لِيُبَيِّنَ لَه…
السؤال
في سورة إبراهيم ﴿وَما أَرسَلنا مِن رَسولٍ إِلّا بِلِسانِ قَومِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُم فَيُضِلُّ اللَّهُ مَن يَشاءُ وَيَهدي مَن يَشاءُ وَهُوَ العَزيزُ الحَكيمُ﴾
ماذا يُقصد بمشيئة الله جل جلاله في الهداية أو في الضلالة؟
الجواب
المقصود بها في الآية إرادة الله ومشيئته القدرية التي لا تُرَدُّ. أي أن الله يهدي من يشاء هدايته وقد كتبها له في القَدَرِ السابق، ويضل الله من كفر وأبى فلا يهتدي للحق لأن الله قد أراد له الضلالة قَدَراً.