﴿وَٱللَّهُ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمُۢ ﴾ [النساء: 176] أعم بسبب ذكر كلمة العموم (كل)، والثانية: ﴿إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمٗا﴾ [النساء: 11] آكد بسبب إن وفعل الكينونة الما…
، تَذْيِيلٌ بِالثَّنَاءِ عَلَى اللَّهِ بِأَنَّ حُكْمَهُ عَدْلٌ مَحْضٌ لَا يَحْتَمِلُ الظُّلْمَ عَمْدًا وَلَا خَطَأً، وَغَيْرُهُ مِنَ الْحَاكِمِينَ يَقَعُ مِنْهُ أَحَدُ الْأَمْرَيْن…
الأصل هو العموم، والقاعدة: العبرة بعموم اللفظ لابخصوص السبب، وأي شرف للمؤمنة أعظم من الاقتداء بأمهات المؤمنين، وأعظم الخير ما أمرن به رضي الله عنهن أجمعين.
المقصود أن بشراهم هي برحمة الله لهم وإحلال رضوانه عليهم ودخولهم جنته.
المقت هو البغض. وذلك أن أهل النار يمقتون أنفسم فيقال لهم إن مقت الله لكم في الدنيا على كفركم أكبر من مقتكم أنفسكم اليوم.
المتخصص في التفسير يمكنه أن ينظم جرده لكتب التفسير حسب حاجته والافضل تقديم التفاسير المسندة كابن أبي حاتم والدر المنثور ثم ينتقل لغيرها لكن مراعاة التجديد والتنويع يعين على الاستمر…
إضافة النار للكافرين دون غيرهم من عصاة المسلمين لأنها في الأصل أعدت لهم وعلى الدوام هي باقية لهم ولو دخلها أحد من المسلمين فإنه دخول مؤقت لتطهيرهم من أدناس الخطايا والذنوب ثم يخرجو…
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه (كلا) تأتي بعدة معان وتختلف بحسب السياق وهنا معناها: حقًّا أو حتمًا ولا يصلح الوقف عليها في هذا الموضع ولا يستقيم البدء بما ب…
لا علاقة بينهما. فـ حرف (ن) المفتتحة به السورة من الأحرف المقطعة في أوائل السور لا يصح الخوض فيها فهي من المتشابه الذي يقف الأمر فيه عند الإيمان به وحسب.
لا شك أن طاعة الله تعالى وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم من موجبات رحمة الله (ويطيعون الله ورسوله أولئك سيرحمهم الله).
من رام حاجة وطلبها تعين عليه أن يسلك السبل لتحقيقها والوصول إليها وإذا علم الله صدق العبد في تحصيل شيء من مراضيه سبحانه يسّر له ذلك بعد ابتلاء صدقة وصحة طلبه ثم تتنزل الهبات من الل…
إن كان المقصود بـ (الرحمة) الصفة المختصة بالرحمن تبارك وتعالى فذلك شأنه فوق العقل البشري فلا يدرك حقائقه وكنهه. وإن قُصد حصر مدلولاتها باعتبار السياق واللحاق فيحتاج إلى استقراء لجم…
لاشك أن كثرة الاستغفار من أسباب إجابة الدعاء، والأدلة متكاثرة في هذا الشأن.
قال ابن عاشور-رحمه الله-: (والمراد بالهدى الأول: ما في القرآن من الإرشاد إلى المصالح العامة والخاصة التي لا تنافي العامة. وبالبينات من الهدى: ما في القرآن من الاستدلال على الهدى ال…
الرحمة الخاصة تكون لعباده المؤمنين المحسنين بالعون والتوفيق والتسديد في الدنيا والآخرة.
النجاة لهم من النار والفوز بالجنة.
قدمت أولا لأن الرحمة سبب المغفرة، وقدمت المغفرة في خاتمة الآية لأنها هدف وأمنية المسرفين.
قرأ الجمهور {وقيلَه} بنصب اللام على أنه مفعول مطلق والتقدير : وقال الرسول قيلَه، ويجوز أن يكون النصب على المفعول به لقوله : { لا نَسْمَع } والتقدير : بلى ونعلم قِيلَه. وقيل منصوب ب…
رفع الدرجات نوع من التفضيل.
تفسيرها: فأما الذين آمنوا بالله ورسوله في الدنيا، وامتثلوا أوامره واجتنبوا نواهيه، فيدخلهم ربهم في جنته برحمته، ذلك الدخول هو الفوز المبين الذي لا فوز بعده. ولا أعلم ان المفسرين اخ…
مما ينتظره الجهاد في الله حق جهاده: القيام التام بأمر الله، ودعوة الخلق إلى سبيله بكل طريق موصل إلى ذلك، من نصيحة وتعليم، وقتال، وأدب وزجر ووعظ، وغير ذلك. وبجميع أنواع الجهاد بالما…
الظاهر من ألفاظ الآية واستدلال بعض العلماء بها أنها في باب الشرك الأكبر ولكنها تحتمل الاستدلال بها على الاصغر ويكون الذم والخذلان بحسب الشرك.
قدّم الإبداء في سورة البقرة لأن المحاسبة على ما يبدي الإنسان وليس على ما يخفي، أما في سورة آل عمران فالآية في سياق العلم لذا قدّم الإخفاء لأنه سبحانه يعلم السر وأخفى.
الله سبحانه وتعالى أخبر ذلك عنهم ليس على سبيل الرضا والتقرير لهم وإنما هو على سبيل الذم من صنيعهم، ويدل على ذلك أن الرسول ﷺ نهى أمته عن اتخاذ المساجد على القبور، ولو فرضنا أن اتخاذ…
جاء الجواب في قوله تعالى: "وما جعله الله إِلَّا بشرى لكم وَلِتطمئن قلوبكم بِهِ وَمَا النصر إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ العزيز الحكيم". قال ابن عطية في تفسيره: "وما كان هذا الإمداد إ…
المراد أن الله تعالى أول ما خلق السموات والأرض خلقهما ملتصقتين، ثم بعد ذلك فتقهما، اي فصلهما عن بعضهما، والله أعلم.
ينبغي النظر لهذه الصفات بحسب معناها، فالأبرار هم من يعمل البر والطاعة، والمتقون من اتصفوا بالتقوى، وهي توقي النار بفعل الطاعة واجتناب المعصية، والمخلص من أخلص عمله لله، وكلما كان ا…
علل ذلك ابن عاشور بأن "ساعة النهار تبدو للناس قصيرة لما للناس في النهار من الشواغل بخلاف ساعة الليل تطول إذ لا يجد الساهر شيئا يشغله".
كان استفهام زكريا - عليه السلام - استفهام تعجب بسبب كبره، وكون امرأته عاقر، وليس شكاً في قدرة الله، وهذا كتعجب امرأة إبراهيم عليه السلام: "أألد وأنا عجوز وهذا بعلي شيخاً إن هذا لشي…
ذهب جمهور العلماء إلى أن قتل المؤمن جريمة من أعظم الكبائر، ولكن لا يخرج صاحبه من الإيمان. وحمل بعضم الآية على أنها في حق الكافر يقتل المؤمن. وحملها بعضهم على المستحل لدم المسلم. وق…
الضلال على نوعين: الأول: ضلال بسيط لم يسبقه علم ولم تصاحبه شبهة، فهذا يزول بالتعليم. الثاني: ضلال معقد، يعتقد صاحبه خلاف الحق، ويصاحبه شبهة أو هوى، فهذا لا يزول بمجرد التعليم، بل ل…
معناها: إن تبتعدوا -أيها المؤمنون- عن فعل كبائر المعاصي مثل الشرك بالله، وعقوق الوالدين، وقتل النفس، وأكل الربا، نتجاوز عما ترتكبونه من صغائرها بتكفيرها ومحوها، وندخلكم مكانًا كريم…
العلم هنا هو العلم الذي يحصل بالنظر والبحث. والهدى هو ما يحصل بالتلقي عن أهل الحق من الأنبياء وورثتهم. والكتاب المنير هو ما يؤخذ من الكتب الإلهية الواضحة. وبهذا يتبين معنى الآية. و…
يعني: جعل الله الليل مظلمًا للراحة والنوم، وجعل النهار مضيئًا يبصر فيه الناس فيسعون لمعاشهم، رجاء أن تعلم الناس بتعاقبهما عدد السنين، وما يحتاجون إليه من حساب أوقات الشهور والأيام…
لا أعلم. ذكر بعض أهل التفسير بعض الأسباب مثل ابن عاشور في تفسيره التحرير والتنوير، لكن لا يجزم بها. والله أعلم بحكمة هذه الآية والعلامة.
(﴿كذلك﴾ قيل: معناه كما بلغ مغرب الشمس كذلك بلغ مطلعها. والصحيح أن معناه: كما حكم في القوم الذين هم عند مغرب الشمس كذلك حكم في الذين هم عند مطلعها. ﴿وقد أحطنا بما لديه خبرا﴾ يعني: ب…
النفس البشرية تتجاذبها ثلاثة أمور: أمر الشريعة وأمر الهوى وأمر الفطرة وما ورد في القصة هو تغليب جانب الهوى والحسد والكبر، وهو أكثر شرا من وساوس الشيطان. أما الشيطان فعدو خارجي والن…
أهمية الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ومكانته عند أمة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، ووجوبه عليها. بينما هم ليس عندهم بنفس الأهمية والوجوب، فهو ليس واجبا عليهم كما هو على أمة محمد…
تقديم أي أمر يدل على أهميته وعظمته قال ابن باز: ولا نعلم السر في هذا التقديم، إلا عظم شأن هذا الواجب، وما يترتب عليه من المصالح العظيمة العامة https://t.co/QoTH15Fhc0
هو نفسه القرآن الكريم . وفي الآية تلطف بالنبي صلى الله عليه وسلم بأن الله لم يرد بإنزاله القرآن على النبي صلى الله عليه وسلم أن يشق عليه ويعنته بل هو تذكرة لمن يخشى الله ويخاف عذاب…
في ذكر الزكاة وحدها من دون الصلاة تعريض بهم إذ كانت الزكاة شاقة عليهم، ثم لأن الصلاة إكتفاءً بالاتقاء الذي هو فعل فعل ما يوجب وترك ما ينهى.
(كله) توكيد معنوي ، ففيه مزيد عناية.
هذا من الإطناب ويراد به التذكير ولفت النظر الى أن الله تعالى يسره وسهله لتذكر الخلق فهو هدى وإرشاد وفيه تبصرة للمسلمين ليزدادوا إقبالًا على مدارسته والعمل به.
سياق الآية واضح في الحديث عن الكفار والمشركين وصاحب البدعة يسجد لله على بدعته وخطورتها.
نعم ليس هناك ما يمنع وقد أشار بعض المفسرين إلى ذلك.
كتاب الأبرار ما كتب في اللوح المحفوظ قبل الخلق ويحتمل ما تشهده الملائكة في السموات ايضا بعد الخلق.
هذا المعنى وأما إمكانية الوصول إليهم فهي محتملة عقلا وشرعا وليست متعذرة ومعه أنه لم يثبت شيء في ذلك.
إشارة إلى وصية يوسف عليه السلام الثابتة لموسى عليه السلام بالدفن في بيت المقدس والله أعلم.
سياق الآيات التي ورد فيها (الضرّ والنفع) هو الذي يحدد تقديم هذا اللفظ أو تأخيره وقد قدم النفع على الضر فى سياقات العبادة غالبا؛ لأن النفع فى هذه الأحوال أهم، والعكس فى سياق الربوبي…
الرزق اسم لما يعطاه الانسان مما ينتفع به من ثروة، أو ربح، أو مكسب، وعافية، ومنه المطر، قال تعالى: (وينزل لكم من السماء رزقا) ولكن الظاهر من السياق في هذه الآية أنه اكتساب ما ينفقه…