يقول الله تعالى في سورة الأعراف "قال مامنعك ألا تسجد إذ أمرتك " وفي سورة ص "قال…
السؤال
يقول الله تعالى في سورة الأعراف
"قال مامنعك ألا تسجد إذ أمرتك "
وفي سورة ص "قال يا إبليس ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي"
جاء بالنفي والاثبات في نفس السياق تقريبا (أن تسجد_ألا تسجد) فهل تساوى هنا النفي والإثبات، وأيهما مقدم لغويا؟
الجواب
قوله:(قال يا إبليس ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي) جاء على الأصل فلا حاجة لشرحه.
أما قوله :(قال ما منعك ألا تسجد إذ أمرتك) فهذا فيه إشارة إلى وجود ما اضطر إبليس وألجأه ألا يسجد وهو كبره وعتوه، فـ (لا) أشارت إلى وجود هذا الاضطرار والإلجاء والإكراه.
والله أعلم.