أيهما أعم وأشمل الصفة المطلقة أم المقيدة مثلا عندما يقول سبحانه (وهو العليم) وعن…
السؤال
أيهما أعم وأشمل الصفة المطلقة أم المقيدة مثلا عندما يقول سبحانه (وهو العليم) وعندما يقول (وهو بكل شيء عليم)؟
الجواب
العام أشمل فهو يشمل جميع أفراده على سبيل الاستغراق، وأما المطلق فيعم جميع أفراده على البدل لا على الشمول والعموم، والبدل مثل إذا قلت: أعتق رقبةً، هذا مطلق، فأي رقبة تعتقها يحصل الامتثال، أما العموم فإذا قلت: أعتق الرقابَ، فهنا لا بد أن تعتق جميع الرقاب ولا يكفي رقبة. وأما المثالان اللذان ذكرتم فكلاهما من العموم وليسا من المقيد. فالأول (العليم) عموم استغراقي بأل، فهو عليم علماً شاملاً مستغرقاً لكل شيء.
والثاني (وهو بكل شيء عليم) عموم استغراقي كذلك فلفظة (كل) للعموم كذلك.