في سورة مريم قال تعالى: (فحملته) أي عيسى عليه وعلى أمه السلام. السؤال. ما الحكمة…
السؤال
في سورة مريم قال تعالى: (فحملته) أي عيسى عليه وعلى أمه السلام. السؤال.
ما الحكمة من قول(فحملته) بدلاً من فحملت به؟ هل حملت به دليل على الجماع (وحملته) فيه صرفٌ عن الجماع؟
الجواب
لا أعلم لكن الفعل يتعدى بنفسه (حملته) ويتعدى بالباء فلكل من التعدية بنفسه وبالحرف وجه.