تصفّح

من مبادرات

«الاستشارات القرآنية» مبادرة من مركز تفسير للدراسات القرآنية، تُعنى باستقبال الأسئلة والاستشارات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والإجابة عنها من قِبل نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.

في سورة مريم قال تعالى: (فحملته) أي عيسى عليه وعلى أمه السلام. السؤال. ما الحكمة…

السؤال

في سورة مريم قال تعالى: (فحملته) أي عيسى عليه وعلى أمه السلام. السؤال.
ما الحكمة من قول(فحملته) بدلاً من فحملت به؟ هل حملت به دليل على الجماع (وحملته) فيه صرفٌ عن الجماع؟

الجواب

لا أعلم لكن الفعل يتعدى بنفسه (حملته) ويتعدى بالباء فلكل من التعدية بنفسه وبالحرف وجه.

تابع القراءة

اسأل المستشار الآلي

أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.