معنى الآية أن مَن عاد لأكلِ الرِّبا بعدَ بلوغِه تحريمُه مستحلًّا له، وعاد إلى القولِ بأنَّ البيعَ مثلُ الرِّبا، وأصرَّ على ذلك، فقد استوجب عقوبةَ اللهِ تعالى بملازمةِ نارِه خالدًا…
نعم يظهر أن هذا هو المقصود والله أعلم ، فقد جاء التعبير مشيراً إلى (أدم) دون (حواء) مع مشاركتها له في الشقاء بالخروج من الجنة، لتحمله أعباء النفقة والكدح على الأهل.
روح القدس في القرآن هو جبريل عليه السلام في كل المواضع التي وردت فيها.
بل هي الجنة التي وعدها الله عباده على الصحيح، وآدم لم يمكث فيها طويلاً، ولم يطلع على كل ما فيها من نعيم فيما يظهر. والحديث يعم كل البشر، ولو استثنينا آدم وحواء في بعض ما اطلعوا علي…
المقصود مشارق الأرض التي كانوا يعيشون فيها ومغاربها إشارة إلى استقرارهم بعد هلاك فرعون ومن معه، والمفسرون يفسرون ذلك ببلاد الشام التي استقروا فيها. وليس المقصود بالوراثة هنا العودة…
راجع أضواء البيان.
الغرض والمقصد من هاتين الآيتين هو التخويف والتهديد من إنزال العذاب بهم عاجلًا والنبي حي، أو تأخيره عنهم فيتوفى الله رسوله وهو لم ير عذابهم.
هذه الآية في أصحاب الأعراف, ومعناها: لم يدخلوا الجنة، ولكنهم يطمعون في دخولها، ولم يجعل اللّه الطمع في قلوبهم إلا لما يريد بهم من كرامته, فالله واسع الفضل.
(ما في الأرض) اسم (أن) . و(لكل نفس) خبر (أن) وقدم على الاسم للاهتمام به. ومعنى الآية: ولو أن جميع ما في الأرض من أموال نفيسة جُعل لكل مشرك بالله يوم القيامة لجعله مقابل فكاكه من عذ…
في الآية بيان أصناف الزينة وأصول الشهوات البشرية التي لا تختلف باختلاف الأمم والعصور والأقطار، فالميل إلى النساء مركوز في الطبع، وكذا ما بعده وكون الشيء زينة تشتهيها النفوس لا يقتض…
ربما أن قوله (يخشون ربهم) إشارة إلى القلوب لأنها محل الخشية فأغنى عن التصريح بها والله أعلم.
ذكر ابن الجوزي في زاد المسير سبع روايات في سبب نزولها وهي متقاربة وتدل على أن المراد بالغلول في الآية الأخذ من الغنيمة قبل القسمة، والآية تنفي إمكان وقوع ذلك من الأنبياء لأن الغلول…
الخلق هو الإنشاء من العدم. والتصوير هو جعله على صورة أي هيئة وشكل معين.
كرر معنى الهبوط بقوله: (فاخرج)، لأن الهبوط منها خروج، ولكنه أخبر بصَغاره وذلته وهوانه، وقوبل بالضد مما اتصف به، وهو الصغار الذي هو ضد التكبر. فقوله: (فاخرج) تأكيد لجملة: (فاهبط) بم…
الموضع الأول إن كان له ولد، والموضع الثاني إن كان له إخوة، وفي كتب التفسير مزيد بيان وتوضيح.
هذه الآيات بيانٌ لما ورد في الآية قبلها، فلما وُصفوا بالعزة عن الحق والشقاق له؛ جاء هذا البيان لحالهم. فهو استئناف بياني، وهو جواب لمن يسأل عن جزاء الذين كفروا، فيقال: الذين من قبل…
هذا الوصف مرتبط بما بعده: (فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله) أي: يأخذون بالمتشابه المحتمل، يبتغون بذلك إثارة الفتنة وإضلال الناس، وتأويله بأهوائهم على ما يوافق مذا…
المراد أنهما لا يفتران في ذكر اللّه، بل يذكرانه حال مواجهة فرعون ليكون ذكره سبحانه عونًا لهما عليه. وذكر بعض المفسرين جواز أن يكون المراد بالذكر تبليغ الرسالة، فإن الذكر يقع على سا…
هذه الآية استُدل بها على أن القَسم بين الزوجات لم يُفرَض عليه ﷺ، فخُيّر أن يُرجي (يؤخر) منهن من شاء، أو يؤويها (يبيت عندها). ثمَّ أُبيح له ﷺ - إن رأى رأيًا جديدا في من أخّرها وأراد…
الحقُّ أن يُقال: إنَّ جبريلَ عليه السلام أخذه عن الله، وبتقرير ذلك جاء القرآنُ كما في قول الله تعالى (قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِن رَّبِّكَ بِالْحَقِّ). قال العلماء: القرآنُ…
هذا خطابٌ من الله للعرَب الذين شهدوا بفصاحة هذا القرآن وعجزوا عن الإتيان بمثله، يقيمُ عليهم الحجة بأن هذا القرآن الذي أعجزهم في أسلوبه ومنهجه وأخباره، مستحيل أَن يكون مكذوبا على ال…
الواجب أن يستحضر الداعي بالهداية معنياها هداية التعليم والإرشاد وهداية التوفيق إلى العمل الخاصة بالله تعالى كما ينبغي أن يستحضر طلب أصلها ثباتًا ودوامًا؛ ولا يطلبها موحد إلا وهو مح…
الراجح نزول الآية الأولى من سورة التحريم في قصة تحريم النبي صلى الله عليه وسلم العسل على نفسه لأنه أصح إسنادا فهو في الصحيحين وبه رجحه بعض العلماء ويترجح بكونه قول صاحبة القصة الحا…
ذُكر في هذا: أن {رسالة} جاءت لأن الرسالة من صالح كانت عدم التعرض للناقة بأي أذى. أما {رسالات} فالمراد بها الدين وتفصيلاته وفرعياته. والله أعلم
قال ابن كثير في تفسير قول الله: (النار يُعرضون عليها غدوا وعشيا) : تُعرض أرواحهم على النار صباحا ومساء إلى قيام الساعة، وهذه الآية أصل كبير في استدلال أهل السنة على عذاب البرزخ في…
لا. سياق الآية لا يؤيد هذا القول
المقصود بـ "فضلاً" أن الله يعِد عباده المؤمنين مغفرةً لذنوبهم، وتفضلاً عليهم فوق الجزاء بالمضاعفة للحسنات، ورفعة الدرجات، كل ذلك تفضلاً منه وإحسان.
نعم وهذا على وجه العموم، فالنصارى أقرب للإقتناع بالإسلام من غيرهم كاليهود والسيخ، واليهود أشد عداوة للمؤمنين من غيرهم وهذا على وجه العموم، فقد يوجد في أفراد كل منهم من ليس كذلك.
في الآية ورد جمع الأبصار وجمع الأفئدة ، وهذا من أجل الدلالة على تعدد المخاطبين واختصاص كل مخاطب ببصر وبفؤاد. والسؤال عادة أن يقال : لماذا أفرد السمع؟ وليس لماذا جمع الأفئدة. والحكم…
المقصود بالعين هنا بصيرة القلب كما ذكر ذلك بعض المفسرين.
لا دليل في الآية على ذلك، والدعاء للنبي صلى الله عليه وسلم يكون بما ورد من الصلاة والسلام عليه وسؤال الله في الذكر بعد الأذان أن يؤتيه الوسيلة والفضيلة والمقام المحمود، فيقتصر على…
الظن المراد به في قول إبراهيم عليه السلام لقومه: (فما ظنكم برب العالمين) ظنٌّ سيء، وهو ظنهم أنه له شركاء فلا يصح الاستدلال بها على حسن الظن بالله.
ذهب إلى ذلك عدد من السلف أنها ناسخة للتوارث بالإيمان وهو الذي كان بين المهاجرين والأنصار والقبائل بالمؤاخاة التي شرعها النبي عليه الصلاة والسلام.
المراد بالآية ما كان من تبني النبي عليه الصلاة والسلام لزيد بن حارثة، والمراد هنا ولاء الحلف وهو أن تتحالف قبيلة صغيرة مع قبيلة كبيرة.
كلاهما قراءتان متواترتان بالياء عودا على (من)، وبالتاء بالتأنيث عودا على إحدى النساء.
كانت المواعدة ثلاثين ليلة تيسيراً عليه، فلما قضاها زاده الله عشر ليال تكرماً، والله أعلم.
جاء في الأحاديث الصحيحة أن الإسلام بني على خمس: ومنها الصلاة، وفي معاذ الصحيح: " رأس الأمر الإسلام، وعموده الصلاة"، وما ذكرته من أن الواو ليست للترتيب صحيح، وقرن الصبر مع الصلاة لأ…
حل طعامهم وشرابهم ... من أحكام الدنيا، أما في الآخرة فإن الله لا يغفر لمن أشرك به.
يأتي التفصيل في القرآن - أحياناً - من باب التأكيد، وسورة النور من أولها إلى آخرها تؤكد على المحافظة على الأعراض وصيانتها، ومن وسائل ذلك غض الأبصار، ومن هنا جاء التفصيل في الآيات، ل…
مما قاله العلماء في ذلك: لكون السجود أفضل أركان الصلاة، ومن أعلى درجات العبادة، وأدخل في معنى العبادة.
هي آية تحذير، بإجماع أهل التفسير، أي: ما تظنون بالله أنه فاعل بكم إذ عبدتم غيره، وليست رجاء بمعنى: أنا عند ظن عبدي بي!.
ويستعجلك - أيها الرسول - المشركون بالعقوبة، ويستبطؤون نزولها بهم قبل استكمالهم النعم التي قدرها الله لهم، وقد مضت من قبلهم عقوبات أمثالهم من الأمم المكذبة، فلمَ لا يعتبرون بها؟
تُراجع المسألة بتوسع في كتب التفسير، وهناك أبحاث ودراسات حول المواثيق في القرآن الكريم يمكن الرجوع إليها أيضًا.
تُنظر هذه المسألة بتوسع في كتب التفسير والعقيدة التي تناولت مسألة المعية.
هذه الآية عطف على ماقبلها من ذكر أحوال يوم القيامة، فالقضاء هنا بين الأولين والآخرين من الخلق س/ لكن ذكر في ما قبلها : «...وَجِيءَ بِالنَّبِيِّينَ وَالشُّهَدَاءِ وَقُضِيَ بَيْنَهُم…
تجد إجابة وافية في هذا الرابط-إن شاء الله-: https://vb.tafsir.net/tafsir12089/#.XfZ7dmTXLIU…
دار السلام هي الجنة كما قال ابن كثير.
ظاهر قوله تعالى (هدى للمتقين) أن هداية القرآن الكريم خاصة بالمتقين، بينما جاءت آية أخرى(هدى للناس) ولفظ الناس عام فيمكن الجمع بينهما: أن الهداية في القرآن نوعان: هداية دلالة وإرشاد…
أخبر عن قول المشركين: إنما نعبدهم ليشفعوا لنا عند الله، ثم أمره أن يقول لهم: أتخبرون الله تعالى بشيء لا يعلمه مِن أمر هؤلاء الشفعاء في السموات أو في الأرض؟ فإنه لو كان فيهما شفعاء…
اختلف في معاد الضمير المضاف في قومه فقيل لفرعون وقيل لموسى والراجح وهو الثابت عن ابن عباس وعليه عامة العلماء عوده لموسى ومعناه أنه لم يؤمن من قوم موسى وهم بنو آسرائيل إلا ذرية منهم…