قال الله عز وجل لموسى وهارون (ولا تنيا في ذكري) ما هذا الذكر ؟ هل هو ذكر عام أم…
السؤال
قال الله عز وجل لموسى وهارون (ولا تنيا في ذكري) ما هذا الذكر ؟ هل هو ذكر عام أم ذكر خاص؟
الجواب
المراد أنهما لا يفتران في ذكر اللّه، بل يذكرانه حال مواجهة فرعون ليكون ذكره سبحانه عونًا لهما عليه.
وذكر بعض المفسرين جواز أن يكون المراد بالذكر تبليغ الرسالة، فإن الذكر يقع على سائر العبادات، وتبليغ الرسالة من أجلِّها وأعظمِها، فكان جديرًا أن يطلق عليه اسم الذكر.
والله أعلم.