لماذا جُمع بين الجلود والقلوب في قوله تعالى: (..ثم تَلِينُ جلودهم وقلوبهم إلى ذك…
السؤال
لماذا جُمع بين الجلود والقلوب في قوله تعالى: (..ثم تَلِينُ جلودهم وقلوبهم إلى ذكر الله ) وذكر الجلد وحده في قوله تعالى: (تَقْشعر منه جلودُ الذين يخشونَ ربهم ..)؟
الجواب
ربما أن قوله (يخشون ربهم) إشارة إلى القلوب لأنها محل الخشية فأغنى عن التصريح بها والله أعلم.