قال الله تعالى في سورة آل عمران آية رقم 161 (وما كان لنبي أن يغل ومن يغلل يأت بم…
السؤال
قال الله تعالى في سورة آل عمران آية رقم 161 (وما كان لنبي أن يغل ومن يغلل يأت بما غل يوم القيامة) ما سبب نزول هذه الآية وما تفسيرها؟
الجواب
ذكر ابن الجوزي في زاد المسير سبع روايات في سبب نزولها وهي متقاربة وتدل على أن المراد بالغلول في الآية الأخذ من الغنيمة قبل القسمة، والآية تنفي إمكان وقوع ذلك من الأنبياء لأن الغلول نوع من الخيانة والله أعلم.