تصفّح

من مبادرات

«الاستشارات القرآنية» مبادرة من مركز تفسير للدراسات القرآنية، تُعنى باستقبال الأسئلة والاستشارات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والإجابة عنها من قِبل نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.

"فما آمن لموسى إلا ذرية من قومه على خوف من فرعون وملإهم" إلى أي شيء يعود الضمير…

السؤال

"فما آمن لموسى إلا ذرية من قومه على خوف من فرعون وملإهم"
إلى أي شيء يعود الضمير في (وملإهم)؟
إلى الذرية، أم قومه، أم فرعون، أم شيء آخر؟

الجواب

اختلف في معاد الضمير المضاف في قومه فقيل لفرعون وقيل لموسى والراجح وهو الثابت عن ابن عباس وعليه عامة العلماء عوده لموسى ومعناه أنه لم يؤمن من قوم موسى وهم بنو آسرائيل إلا ذرية منهم وذلك أول البعثة لأن موسى محدث عنه ولأنه القريب.

والمعنى عليه : فما آمن لموسى إلا عدد قليل من شباب قومه ، وكان إيمانهم مع خوف من فرعون ومن أشراف قومهم أن يفتنوهم عن دينهم ، فيعذبوهم ليحملوهم على ترك اتباع موسى - عليه السلام .
والضمير فى ( يفتنهم ) يعود إلى فرعون خاصة ، لأنه هو الآمر بالتعذيب ولأن الملأ إنما كانوا يأتمرون بأمره.

تابع القراءة

اسأل المستشار الآلي

أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.