هل يصح الاستدلال بقوله تعالى (فما ظنكم برب العالمين) على باب حسن الظن بالله؛ أي…
السؤال
هل يصح الاستدلال بقوله تعالى (فما ظنكم برب العالمين) على باب حسن الظن بالله؛ أي نستعمله كصيغة سؤال، ويجاب عليه: نظن به عفوا وغفرانا ورحمة ورزقا؟
الجواب
هي آية تحذير، بإجماع أهل التفسير،
أي: ما تظنون بالله أنه فاعل بكم إذ عبدتم غيره،
وليست رجاء بمعنى: أنا عند ظن عبدي بي!.