ما هو وجه البلاغة في سورة ص، قال تعالى:" كَمْ أَهْلَكْنَا مِن قَبْلِهِم مِّن قَر…
السؤال
ما هو وجه البلاغة في سورة ص، قال تعالى:" كَمْ أَهْلَكْنَا مِن قَبْلِهِم مِّن قَرْنٍ فَنَادَوا وَّلَاتَ حِينَ مَنَاصٍ وَعَجِبُوا أَن جَاءَهُم مُّنذِرٌ مِّنْهُمْ وَقَالَ الْكَافِرُونَ هَذَا سَاحِرٌ كَذَّابٌ أَجَعَلَ الآلِهَةَ إِلَهًا وَاحِدًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ" ؟
الجواب
هذه الآيات بيانٌ لما ورد في الآية قبلها، فلما وُصفوا بالعزة عن الحق والشقاق له؛ جاء هذا البيان لحالهم.
فهو استئناف بياني، وهو جواب لمن يسأل عن جزاء الذين كفروا، فيقال: الذين من قبلهم مثلهم في العزة والشقاق، ولم ينفعهم ندمهم، كما لن ينفع هؤلاء المتأخرين.
وفي كتب التفسير مزيد بيان.