تصفّح

من مبادرات

«الاستشارات القرآنية» مبادرة من مركز تفسير للدراسات القرآنية، تُعنى باستقبال الأسئلة والاستشارات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والإجابة عنها من قِبل نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.

في سورة الأعراف "قال فاهبط منها فما يكون لك أن تتكبر فيها فاخرج إنك من الصاغرين"…

السؤال

في سورة الأعراف "قال فاهبط منها فما يكون لك أن تتكبر فيها فاخرج إنك من الصاغرين"
لماذا ذكر الهبوط في الأول وأتى بعده الخروج؟ هل لهما نفس المعنى؟

الجواب

كرر معنى الهبوط بقوله: (فاخرج)، لأن الهبوط منها خروج، ولكنه أخبر بصَغاره وذلته وهوانه، وقوبل بالضد مما اتصف به، وهو الصغار الذي هو ضد التكبر.
فقوله: (فاخرج) تأكيد لجملة: (فاهبط) بمرادفها، والفاء في الجملة الثّانية لزيادة تأكيد تسبّب الكبر في إخراجه من الجنّة.
والله أعلم.

تابع القراءة

اسأل المستشار الآلي

أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.