هذا من باب التأدب مع الله، فالشر لا ينسب إليه، والخير ينسب إليه. والكل بإرادة الله تعالى. ومثل ذلك قول الجن في سورة الجن: {وأنا لا ندري أشر أُريد بمن في الأرض أم أراد بهم ربهم رش…
المحذور في تمني هؤلاء يظهر فيما يلي: أولًا: أنهم ابتداءً يريدون الحياة الدنيا {قال الذين يريدون الحياة الدنيا ياليت لنا...} ومجرد إرادة الحياة الدنيا دون الآخرة هو ما جاء سياق الآي…
نعم ما رآه وقبضه صحيح.. وروى الطبري عن قتادة أن السامري من المنافقين.
نعم ظواهر الآيات تدل على أنهم كانوا يعلمون أن موسى عليه السلام ذهب لميقات ربه، وقد أضلهم السامري من هذا الباب فقال إن العجل هو إله موسى الذي ذهب ليكلمه ولكنه نسي ربه!
لا تعارض، فيمكن أن فرعون قد صرح بذلك للملأ، ثم ردد هذا القول ملأه في أوساط الناس بعد ذلك.
لا يجوز لأحد أن يحتج بالقدر، بل يجب أن يعمل بما أوجب الله، وأن يدع ما حرم الله، وإنما يسوغ الاحتجاج بالقدر : عند المصائب التي تحل بالإنسان كالمرض والفقد فهذا من تمام الرضا، فالمقصو…
وضح ذلك الثعالبي في تفسيره قال: وخص عادا وثمودا بالذكر لوقوف قريش على بلادها في اليمن وفي الحجر في طريق الشام. وكذا قال ابن الجوزي في الوجيز: وإنما خص القبيلتين لأن قريشا يمرون على…
الظاهر أن إسناد الأول إلى نفسه خاصة من باب الأدب مع الله تعالى لأن المراد ثم عيب فتأدب بأن نسب الإعابة إلى نفسه، وأما إسناد الثاني إلى الضمير المذكور فالظاهر أنه من باب قول خواص ال…
ليس بنبي، والمشهور الصحيح الذي يدل له ترتيب الآية أن هذا الرجل المؤمن كان قبطيًّا من آل فرعون، وقيل إنه إسرائيلي بحمل الآية على التقديم والتأخير بتعليق (من) ب (يكتم) وهو قول ضعيف.
نعم، لكن ليس شرك عبادة، وإنما شرك طاعة أو في الاسم، بارك الله فيكم.
العاقر: العقيم. فكانت عقيما، وكانت هي وزوجها كبيران أيضًا. وامرأة عمران لم تكن تلد فدعت الله فحملت ومات زوجها وهي حبلى. وزكريا: أبو يحيى عليهما السلام، وهو زوج خالتها، فنشأت في بيت…
يحتمل أن يكون زجراً عن اقتراح الآيات لأن ذلك يستوجب العذاب إن لم يؤمنوا بها، ويحتمل أن يكون زجراً عن الشك الذي يقتضيه قولهم: {هل يستطيع ربك} أو عن البشاعة التي في اللفظ وإن لم يكن…
بالإيمان والتقوى.
قوله: (من أجل ذلك)، للتعليل على كل البشر، وإنما خص بني إسرائيل لكثرة انتهاكهم بقتل النفوس وإخبار للمسلمين بأنه شرع قديم، والشرع في ذلك عام لكل بني آدم.
الأصل في أدعية القرآن العموم بما يناسب مقام العبد، وهي أفضل من غيرها، وقد أمر الله نوحا بذلك، ولا أعلمه ثابتا في الحديث، لكن يكفي في مشروعيته ذكره في القرآن.
نعم قد يُفهم ذلك لأن للنفس وسوسة كما جاء في النصوص وجاء أيضا الاستعاذة من شرها.. وظاهر قوله تعالى: {فطوعت له نفسه قتل أخيه} أن ذلك وقع بوسوسة نفسه الأمارة، ولكن جاء عن بعض المفسرين…
أي مصدقا لما قبله وهي التوارة.
هذا هو منهج سلف الأمة رد المتشابه إلى المحكم، بارك الله فيكم.
(تيسير المنان في قصص القرآن) جمع وترتيب أحمد فريد. (القصص القرآني) للشيخ صلاح عبدالفتاح الخالدي.
تقصد لماذا زادت (لله رب العالمين) ؟ إن كان هذا قصدك بالسؤال فلا غرابة في ذلك، فقد يكون بيَّن لها سليمان أثناء لقاءه بها تفصيل الأمر وعظمة الله سبحانه وضرورة الإيمان به والانقياد لأ…
زيادة في العذاب والعقوبة، ودليلاً على قبح فعلهم وجرمهم.
شرطٌ ورد به الوحي للوط وأهله حتى لا يصيبهم العذاب.
السياق حكم بذلك لأن الايات تتحدث عن الشدة التي نزلت به في بطن الحوت وهو النون عليه الصلاة والسلام.
لا كما أكد القرآن.
الصحيح أن إبراهيم عليه السلام قال ذلك مناظرًا لا ناظرًا. (مقررا للتوحيد لا باحثا عنه) ولذلك وجوه كثيرة واضحة منها: أنه قالها على سبيل التنزل والمحاجة لقومه. والأدلة على ذلك كثي…
دلّ صريح القرآن على أن جميع من على الأرض أغرقوا بالطوفان ولم ينجُ من البشر ولا من الحيوان إلا مَن حمله نوح عليه السلام معه في السفينة، جاء في تفسير ابن كثير "طَبَّق جَمِيعَ الْأَرْ…
جاء بيان الحرف في نفس الحديث وهو قوله: "لا أقولُ (الـم) حرفٌ ولكنْ (ألفٌ) حرفٌ و(لامٌ) حرفٌ و(ميمٌ) حرفٌ" والله يضاعف لمن يشاء.
نعم يمكن ذلك والله أعلم.
جاء في التفسير أن المراد بالرسول هنا هود عليه السلام وقومه لأنهم الأمة التي أتت بعد قوم نوح، وقيل: الرسول صالح وقومه ثمود بدلالة قوله بعد ذلك (أخذتهم الصيحة) وهم ثمود.
لعل تتابع ذكر الثلاثة (إبراهيم وإسحاق ويعقوب) لاتصال نسبهم؛ حيث رزق إسحاق بيعقوب وبذرية كثيرة من الأنبياء المتتابعين، بخلاف إسماعيل فلم يأت من ذريته إلا نبينا محمد ﷺ وجاء متأخراً ج…
إذا جمعت أوصاف إبراهيم عليه الصلاة والسلام في القرآن تجد أنه قد حاز أعلى الدرجات فهو الخليل والنبي والرسول ولعلك تطالع هذا البحث لترى منزلته فوق منزلة ابنه موسى بن عمران فهو من ذري…
يحسبهم الذي يراهم كأنهم مستيقظون من هيئة أعينهم المفتوحة ووجوههم التي يبدو أنها مستيقظة لا نائمة، ولكنها في الحقيقة نائمة، وهذا يجعل الناس لا تقترب منهم وتخاف منهم كما تخاف من المس…
بيت المقدس.
خلاصة الأقوال في ذي القرنين: ١-أنه من الملائكة. ٢-أنه نبي وبه قال ابن عمرو وابن عباس. ٣-عبد صالح مكّن الله له في الأرض وهذا قول الجمهور.
لتعميق مفهوم العموم، والله أعلم.
الحكم بالعموم ليس بالمقدور.
بناء المساجد على القبور محرم شرعا وتحرم الصلاة في المسجد الذي فيه قبر لما في الصحيحين عن عائشة أن النبي ﷺ قال: لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد. وفي صحيح مسلم من…
أنها على ظاهرها دون ما جاء في الإسرائيليات.
لا أعلم أحدا نص على قرية بعينها والله أعلم.
نعم رأى في المنام كواكب حقيقية والشمس والقمر، وعبرها والده بإخوته ووالديه، وأما تفسيرها بالكواكب فلم يقل به أحد من السلف.
نعم؛ أكثر العلماء قالوا بأن ابراهيم عليه السلام إنما قال ذلك على سبيل التنزل مع الخصم لإقامة الحجة عليهم، وحصول البرهان القاطع على وحدانية الله ، وأنه المستحق للعبادة وحده، وأن ما…
اختلف في مسخ أصحاب السبت أحقيقي هو أم لا؟ فعن ابن عباس وغيره: أنه مسخ حقيقي، وليس مسخاً معنوياً فقط، واختاره الأكثرون وهو الراجح؛ وذهب مجاهد وأبو العالية وقتادة إلى أن المسخ كان مع…
نعم ممكن هذا لكنه ليس تفسيرا للمعاني القرآنية والقصة في القرآن تهتم بالمقاصد والأهداف والدروس.
مما قيل في ذلك: في(تستطع) زيدت التاء لأن سبب الفعل كان مجهولا فصعب تحمله من موسى عليه السلام، وفي (تسطع) حذفت التاء لأنه بعد العلم خف استغرابه، فزيادة المبنى تدل على زيادة المعنى (…
قوله (فأردت أن أعيبها) من التأدب مع الله حيث نسب إرادة العيب إلى نفسه، ولم ينسبه إلى الله مع أنه هو الذي قدَّره، تأدباً مع ربه. وأما قوله (فأراد ربك أن يبلغا أشدهما) فهو على الأصل…
لا شك أن السبب هو وسوسة الشيطان لهما كما جاء في الآيات ولكن من حيث ترتيب قصة الإغواء فقد جاء في صحيح مسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (لولا حواء لم تَخُن أنثى زوجها الدهر)…
أولًا هذه من التفاصيل التي طوى القرآن ذكرها، ولم يرد فيها شئ صحيح من القرآن أو السنة، ولو كان في هذه التفاصيل كبير فائدة تتعلق بها الهداية لذُكرت، وإنما اقتصر القرآن على ذكر أصل حا…
ذكر ابن جزي الرأيين: أن شعيبا عليه السلام بعث لقبيلتين أصحاب الأيكة ولم يكن منهم ولذلك لم يقل أخوهم ومدين وهم قومه. القول الثاني: هو أن أصحاب الأيكة مدين، ولكنه قال أخوهم حين ذكرهم…