جاء في سورة الكهف في قصة موسى والخضر (فأردت أن أعيبها) (فأردنا أن يبدلهما ربهما…
السؤال
جاء في سورة الكهف في قصة موسى والخضر (فأردت أن أعيبها) (فأردنا أن يبدلهما ربهما خيرا منه) (فأراد ربك أن يبلغا أشدهما) لو تكرمتم ما هي النكتة في تنوع إسناد هذه الضمائر ؟
الجواب
الظاهر أن إسناد الأول إلى نفسه خاصة من باب الأدب مع الله تعالى لأن المراد ثم عيب فتأدب بأن نسب الإعابة إلى نفسه، وأما إسناد الثاني إلى الضمير المذكور فالظاهر أنه من باب قول خواص الملك أمرنا بكذا أو دبرنا كذا، وإنما يعنون أمر الملك ودبر، ويدل على ذلك قوله في الثالثة (فأراد ربك).