في قوله تعالى {فأرسلنا فيهم رسولا منهم أنُ اعبدوا الله مالكم من إله غيره أفلا تت…
السؤال
في قوله تعالى {فأرسلنا فيهم رسولا منهم أنُ اعبدوا الله مالكم من إله غيره أفلا تتقون وقال الملأ من قومه الذين كفروا و كذّبوا بلقاء الآخرة وأترفناهم في الحياة الدنيا…} إلى آخر الآيات من سورة المؤمنون، لم يذكر هنا من هو الرسول ومن هم القوم المعنيون؟
الجواب
جاء في التفسير أن المراد بالرسول هنا هود عليه السلام وقومه لأنهم الأمة التي أتت بعد قوم نوح، وقيل: الرسول صالح وقومه ثمود بدلالة قوله بعد ذلك (أخذتهم الصيحة) وهم ثمود.