في سورة الكهف وقصة سيدنا موسى مع الخضر عندما شرح الخضر لسيدنا موسى الحالات الثلا…
السؤال
في سورة الكهف وقصة سيدنا موسى مع الخضر عندما شرح الخضر لسيدنا موسى الحالات الثلاث قال في الأولى (فأردت)
وفي الثانية (فأردنا)
وفي الثالثة (فأراد ربك)
لماذا اختلف اللفظ في الإرادة مع العلم أن الإرادة هي لله على المطلق؟
الجواب
هذا من باب التأدب مع الله، فالشر لا ينسب إليه، والخير ينسب إليه.
والكل بإرادة الله تعالى.
ومثل ذلك قول الجن في سورة الجن: {وأنا لا ندري أشر أُريد بمن في الأرض أم أراد بهم ربهم رشدا}.