في أكثر من موضع بالقرآن نلحظ ذكر إبراهيم وإسحاق ويعقوب مع بعضهم بينما يرد ذكر إس…
السؤال
في أكثر من موضع بالقرآن نلحظ ذكر إبراهيم وإسحاق ويعقوب مع بعضهم بينما يرد ذكر إسماعيل مع اليسع كما في سورتي الأنعام وص. وفي سورة الأنبياء يذكر إسماعيل مع إدريس وذا الكفل مع أن إسماعيل ابنا لإبراهيم وأخا لإسحاق. فهل لهذا التفريق في الذكر لإسماعيل حكمة معلومة؟
الجواب
لعل تتابع ذكر الثلاثة (إبراهيم وإسحاق ويعقوب) لاتصال نسبهم؛ حيث رزق إسحاق بيعقوب وبذرية كثيرة من الأنبياء المتتابعين، بخلاف إسماعيل فلم يأت من ذريته إلا نبينا محمد ﷺ وجاء متأخراً جدا عن جده إسماعيل.
لكن الجواب الدقيق يظهر بتأمل طويل للسياقات التي وردت فيه هذه الأسماء ودلالاتها حيث يكشف ذلك أكثر وجه هذا الذكر وعدمه في الآيات، ولعلي لو وجدت جواباً أدق أفدتكم بذلك بإذن الله.