في الآيات التي في سورة الأنعام (فلما جن عليه الليل..) إلى قوله تعالى (.. إني بري…
السؤال
في الآيات التي في سورة الأنعام (فلما جن عليه الليل..) إلى قوله تعالى (.. إني بريء مما تشركون)
هل كان ذلك مجاراة من سيدنا إبراهيم عليه السلام لقومه ليبين لهم ضلالاتهم أم ماذا؟
الجواب
نعم؛ أكثر العلماء قالوا بأن ابراهيم عليه السلام إنما قال ذلك على سبيل التنزل مع الخصم لإقامة الحجة عليهم، وحصول البرهان القاطع على وحدانية الله ، وأنه المستحق للعبادة وحده، وأن ما عداه مخلوق مربوب، ولم يقل ذلك معتقدا أن هذه الكواكب آلهة، ولا شاكا في ألوهية الله تعالى.